إسماعيل يوسف
منذ شهر واحد
تحاول إسرائيل فرض واقع جديد في لبنان عقب انتهاء الحرب، وتحقيقها بعض الإنجازات، خاصة قتل أبرز قيادات حزب الله بمن فيهم الأمين العام حسن نصر الله، وذلك عبر إجبار السلطات اللبنانية على تحجيم نفوذ الحزب الشيعي العسكري والسياسي.
منذ شهرين
ذكرت مصادر عراقية ولبنانية، أنه يجرى الحديث عن صفقة تبادل أسرى محتملة بين إسرائيل وحزب الله، تتضمن الإفراج عن سبعة مقاتلين من الحزب مقابل إطلاق سراح باحثة إسرائيلية محتجزة في العراق.
يوسف العلي
منذ ٣ أشهر
بعد تدمير قدرات حزب الله اللبناني، ومقتل زعيمه السابق، حسن نصر الله، ومعظم قيادات السياسية والعسكرية، ثم سقوط نظام المخلوع بشار الأسد في سوريا، تسرّبت معلومات عن انسحاب قادة ومستشارين عسكريين وماليين إيرانيين من لبنان.
منذ ٤ أشهر
تحدثت صحيفة "زمان إسرائيل" عن “تزايد الانتقادات من مختلف الطوائف اللبنانية، بما في ذلك الشيعة، بسبب تأثير سياسات الحزب على استقرار لبنان”.
بعد وقف إطلاق النار بين حزب الله والكيان المحتل، طفى حديث في الأوساط الإسرائيلية عن الأهداف الإستراتيجية التي يجب على الجيش تحقيقها والتحديات الأمنية المتبقية في عدة جبهات إقليمية.
بات انتخاب رئيس جديد للبنان "حاجة ملحة" عقب التوصل لوقف إطلاق نار غير دائم في البلاد برعاية أميركية وفرنسية، وهو الشغور الممتد منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2022 والذي همشه دخول “حزب الله” في اشتباكات مع إسرائيل.
رى محللون أن موافقة “حزب الله” على شروط تسوية مع إسرائيل، أفقدته فرصا وخيارات كان يمكن أن تقوي موقفه، وتلزمه تفكيك ارتباطه بجبهة إسناد قطاع غزة، وتراجعه إلى شمال نهر الليطاني عمليا في ظل بقاء جيش الاحتلال طوال شهرين هناك.
برز مصطلح "وحدة الساحات" بعد إطلاق المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفتح إيران وأذرعها- بعد تردد طويل- جبهات عدة ضد إسرائيل، ولاسيما حزب الله اللبناني، والفصائل المسلحة في اليمن والعراق.
دخل الاتفاق حيز التنفيذ فجر 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لينهي المعارك المستمرة بين الجانبين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي تصاعد في سبتمبر/أيلول 2024.
يرى مراقبون أن النظام السوري يأمل في تلقي مساعدات دولية سخية لمساعدة اللبنانية مدفوعا بتحسن علاقاته مع الجامعة العربية ودول أوروبية.
أشار موقع “كالكاليست” إلى أن حزب الله كان يمتلك حوالي 150 ألف صاروخ وقذيفة، مع قدرات تشغيل متعددة تتراوح بين التهديد المباشر والقصف الواسع.
التقى لاريجاني في العاصمة اللبنانية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يترأس حركة أمل الشيعية ويعد حليفا مقربا لحزب الله ويتولى التفاوض نيابة عنه بشأن سبل وضع حد للحرب.