عمرو حبيب
منذ ١٩ يومًا
قال محمد الواثق أبوزيد، أمين العلاقات الخارجية بحركة المستقبل للإصلاح والتنمية بالسودان: إن استئصال مليشيا الدعم السريع من الواقع السوداني أصبح هدفا لكل مُخلص للسودان لأن الشعب بات يعي أن ما مورس في الفاشر يمكن أن يمارس بمناطق سودانية أخرى.
شدوى الصلاح
منذ ٢١ يومًا
أعلن قائد مليشيا الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، موافقة قواته وجميع القوات المتحالفة معها على هدنة إنسانية فورية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر.
بعد تدبيرها سلسلة من الهجمات المروعة في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور السودانية، أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلنت مليشيا "الدعم السريع" قبولها هدنة إنسانية من جانب واحد، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
داود علي
منذ شهر واحد
في تحول يعيد رسم مسار الحرب السودانية، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، داعيا كل مواطن قادر على حمل السلاح إلى التقدم نحو جبهات القتال.
في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان عن تطابق كامل في الموقفين حيال الحرب السودانية، مؤكدين ضرورة وقف إطلاق النار فورا، والحفاظ على وحدة البلاد، ورفض أي مخططات لتقسيمها.
تتهم الحكومة السودانية دولة الإمارات بتقديم الدعم العسكري لمليشيات الدعم السريع عبر إمدادها بالذخائر والمركبات القتالية والمسيرات، فيما تنفي أبوظبي تلك الاتهامات.
الاجتماع ناقش "الترتيبات اللازمة لعدم تكرار مأساة الفاشر، كما تم التعرض للموقف السياسي والعسكري الأمني بجميع أنحاء البلاد". داعيا إلى متابعة جهود الاستنفار والتعبئة للقضاء على "المليشيا المتمردة ومرتزقتها".
تساءلت صحيفة الإسبانيول الإسبانية عن كيفية تمكن المليشيا التي يقودها محمد حمدان دقلو "حميدتي" من السيطرة على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
شهدت جلسة مجلس الأمن الطارئة حول الوضع في السودان جدلا حادا بين السفير السوداني الحارث إدريس ونظيره الإماراتي محمد أبو شهاب.
إسماعيل يوسف
منذ شهرين
يشكل سقوط مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، وسيطرة مليشيا الدعم السريع المتمردة عليها بعد حصار استمر قرابة عامين، نقطة تحول في الصراع الدائر في السودان منذ أبريل/نيسان 2023، وسيكون له آثار إقليمية ودولية.
وسط تقارير ميدانية عن قتل جماعي وفظائع أخرى بالفاشر، حاول قائد المليشيا حميدتي التنصل مما يجرى بالقول إنه يأسف لما وقع في المدينة بعد سيطرة قواته عليها، لكنه وصف الاستيلاء على المدينة بأنه "نقطة تحول لوحدة السودان، سلما أو حربا".
بينما تستمر واشنطن والدول الغربية في عدّ العمليات الحوثية محدودة من حيث النطاق والجغرافيا، تتزايد المؤشرات على أن الحوثيين ينوون توسيع عملياتهم إلى ما هو أبعد من التركيز النسبي الحالي للأنشطة البحرية المضادة لهم.