داود علي
منذ ١٣ يومًا
منطقة نائية في ولاية شمال بحر الغزال في دولة جنوب السودان، شهدت يوم 7 مارس/ آذار 2025، توجه وفد إماراتي برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية شخبوط بن نهيان، لافتتاح مستشفى "مادهول" الميداني.
منذ ١٩ يومًا
صدرت شهادات وتقارير تقشعر لها الأبدان، يُتهم فيها الدعم السريع بتأييد إماراتي، بقتل وحرق واغتصاب أبناء المساليت.
منذ ٢٠ يومًا
معهد عبري: يتعين على الولايات المتحدة وإسرائيل وقوى إقليمية أخرى أن تلعب دورا أكثر حسما في مستقبل السودان مع ضمان مشاركة دولية أكثر فعالية في جهود التعافي
منذ شهر واحد
منذ اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في 15 أبريل/ نيسان 2023، لم تكن الإمارات مجرد متفرج، بل لعبت دورا مزدوجا منح الحرب عمرا إضافيا.
بعد هزائمه المتلاحقة، يسعى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، جاهدا، إلى التأسيس لحكم المناطق الخاضعة لسيطرته في الجنوب والغرب، مستغلا علاقاته داخل تنسيقية “تقدم”، وهو تجمع سياسي يسعى لتشكيل حكومة موازية.
عقدت مليشيات “حميدتي” بين 20 إلى 23 فبراير/شباط 2025 اجتماعات في العاصمة الكينية نيروبي نتج عنها توقيع ميثاق سياسي كمقدمة لتشكيل الحكومة، ما أثار غضب المجلس السيادي العسكري بقيادة عبد الفتاح البرهان.
إسماعيل يوسف
في 22 فبراير/شباط 2025، جرى الإعلان عن توقيع ميثاق سياسي يمهّد لتشكيل حكومة موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، ما يعمّق الانقسام ويهدد بمزيد من الفوضى.
جاء إنشاء هذا الكيان الموازي للمجلس السيادي العسكري الحاكم في البلاد بقيادة عبد الفتاح البرهان، في إطار الحرب الدائرة منذ أبريل/نيسان 2023.
في تطور مهم، استعاد الجيش السوداني السيطرة على “الخرطوم بحري”، إحدى مدن العاصمة الخرطوم الثلاث، محققا إنجازا إستراتيجيا في الحرب المتواصلة منذ أبريل/ نيسان 2023.
منذ شهرين
استنكر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقتل وإصابة العشرات جراء هجومين على بلدتين بولاية النيل الأبيض جنوبي البلاد، فيما تواترت أنباء عن تجاوز أعداد القتلى والمصابين المئات دون الإعلان عن أرقام رسمية.
بينما تشتعل المعارك في السودان بين الجيش ومليشيا الدعم السريع، يطفو على السطح سؤال يحير الجميع، أين قائد تلك المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي؟"
بعد سنتين من الحرب المدمرة في السودان، بدأ بصيص من الأمل يلوح في الأفق، مع تحقيق قوات الجيش السوداني تقدما ملحوظا مدعوما بالتيار الليبرالي، بحسب مجلة "فورين بوليسي" الأميركية.