صواريخ "غامضة" تشعل الجدل.. من وراء استهداف دييغو غارسيا في المحيط الهندي؟

تضم قاعدة "دييغو غارسيا" نحو 2500 فرد
بعد ساعات من سماح لندن لواشنطن، في 20 مارس/آذار 2026، باستخدام قاعدتها في المحيط الهندي «دييغو غارسيا» لقصف إيران، زعمت مصادر أميركية أن طهران أطلقت صاروخين باتجاه القاعدة، الواقعة على بعد نحو 4 آلاف كيلومتر، حيث فشل أحدهما وتم اعتراض الآخر.
وفي اليوم ذاته، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» ومواقع دفاعية عن هذه الواقعة، معتبرة أن القدرات الصاروخية الإيرانية تثير مخاوف جدية لدى الولايات المتحدة وأوروبا، نظراً لأن هذا المدى قد يطال مدناً أوروبية عدة، بما قد يغيّر معادلات الصراع العسكري.
ويكمن مصدر القلق الرئيس في مدى الصواريخ الإيرانية، إذ كانت طهران قد أعلنت سابقاً أن سقف مداها لا يتجاوز 2000 كيلومتر، ما يجعل هذه الرواية—إن صحت—مؤشراً على تحول كبير قد يوسّع نطاق الصراع إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط.
غير أن نفي إيران استهداف قاعدة «دييغو غارسيا»، واتهامها إسرائيل بتنفيذ الهجوم، وفق بيان لوزارة الخارجية، عزّز شكوك عدد من المحللين في صحة الرواية.
ويرى هؤلاء أن القصة قد تكون مفبركة أو مسرّبة بشكل متعمد، ضمن محاولات أميركية-إسرائيلية لإضافة مبررات جديدة للحرب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد زعم، في 25 فبراير/شباط 2026 خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، أن إيران طوّر صواريخ قادرة على تهديد أوروبا والقواعد الأميركية في الخارج، بل وتعمل على تطوير صواريخ قد تصل مستقبلاً إلى الولايات المتحدة.
وبناءً على ذلك، يخشى محللون أن يكون تسريب الخبر لصحيفة «وول ستريت جورنال» جزءاً من توظيف سياسي يهدف إلى دعم تلك الرواية، وتبرير توسيع نطاق الحرب، فضلاً عن حشد دعم حلف شمال الأطلسي للمشاركة فيها.

جزيرة وصاروخان و4000 كيلومتر
قبل ساعات من تداول أنباء عن إطلاق إيران صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه قاعدة "دييغو غارسيا"، المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وما أثاره ذلك من قلق غربي بشأن تطور البرنامج الصاروخي الإيراني وإمكانية امتداده إلى أوروبا، كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد وجّه رسالة تهديد واضحة.
ففي تغريدة عبر منصة "إكس"، أكد عراقجي أن غالبية الشعب البريطاني لا ترغب في الانخراط في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، معتبرًا أن تجاهل رئيس الوزراء كير ستارمر لهذا الموقف "يعرّض حياة البريطانيين للخطر" من خلال السماح باستخدام القواعد البريطانية لشن هجمات على طهران، مشددًا على أن بلاده "ستمارس حقها في الدفاع عن النفس".
وفي هذا السياق، جاء الحديث عن إطلاق صاروخين باتجاه القاعدة الواقعة على بعد نحو 4000 كيلومتر، حيث أفادت تقارير بأن أحدهما سقط في منتصف مساره، بينما تم اعتراض الآخر بواسطة صاروخ من طراز "SM-3" تابع للبحرية الأميركية، وهو نظام دفاعي مرتفع التكلفة يتجاوز سعر الإطلاق الواحد فيه 20 مليون دولار، ويُنتج بأعداد محدودة سنويًا، ما اعتُبر مؤشرًا على جدية التهديد.
وتُعد قاعدة "دييغو غارسيا" واحدة من أهم المنشآت العسكرية الأميركية في المحيط الهندي، إذ تستضيف قاذفات "بي-2 سبيريت" الشبحية، وغواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية، ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة، فضلًا عن بنية تحتية متقدمة لجمع المعلومات الاستخباراتية، ومنها تنطلق العديد من العمليات العسكرية الأميركية.
وتقع القاعدة على بعد نحو 1600 كيلومتر جنوب جزر المالديف، و1900 كيلومتر من سريلانكا، و2700 كيلومتر من الهند، ما يمنحها موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في إدارة العمليات العسكرية في آسيا والشرق الأوسط.

وكانت بريطانيا قد منعت، في 19 فبراير/شباط 2026، الولايات المتحدة من استخدام قاعدتي "فيرفورد" و"دييغو غارسيا" لشن ضربات على إيران، حيث أرجأ رئيس الوزراء كير ستارمر القرار لأسابيع، في ظل تعقيدات تتعلق باتفاقية السيادة على جزر تشاغوس مع موريشيوس، ومخاوف قانونية، وضغوط داخلية تعكس رفضًا شعبيًا للتدخل العسكري.
غير أن لندن عادت ومنحت واشنطن، في 20 مارس/آذار، حق استخدام القاعدة، مؤكدة أن ذلك يأتي لأغراض "دفاعية محددة"، أبرزها استهداف مواقع صاروخية إيرانية قد تهدد الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة عكست تحولًا واضحًا في الموقف البريطاني.
وأدى هذا القرار إلى تسهيل العمليات الجوية الأميركية بشكل كبير، إذ كانت قاذفات "بي-2" تضطر، خلال الضربات التي نُفذت في 28 فبراير/شباط 2026، إلى الانطلاق من قاعدة "وايتمان" في ولاية ميزوري الأميركية، في رحلات ذهاب وإياب تستغرق نحو 36 ساعة، بسبب رفض لندن في حينه استخدام قواعدها.
أما بعد فتح قاعدتي "فيرفورد" و"دييغو غارسيا"، فقد بات بإمكان قاذفات "بي-52" و"بي-1" الوصول إلى الأهداف الإيرانية في وقت أقصر بكثير، مع القدرة على إعادة التزود والتسلح والانطلاق مجددًا خلال ساعات، ما يضاعف من وتيرة العمليات العسكرية.
ورغم أن ستارمر كان قد أعلن سابقًا أن بلاده لن تنجر إلى حرب ضد إيران، مبررًا رفضه الأولي بضرورة التأكد من شرعية أي عمل عسكري، فإنه عدل موقفه لاحقًا عقب تصاعد الضربات الإيرانية في المنطقة، وسمح باستخدام القواعد البريطانية لدعم العمليات الأميركية.
وتضم قاعدة "دييغو غارسيا" نحو 2500 فرد، معظمهم من الأميركيين، وقد لعبت دورًا محوريًا في دعم العمليات العسكرية الأميركية، من فيتنام إلى العراق وأفغانستان.
لكن المفارقة اللافتة، بحسب تقارير إعلامية بريطانية، أن المملكة المتحدة لا تمتلك نظامًا أرضيًا دائمًا لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، في وقت تشير فيه التطورات الأخيرة إلى أن إيران باتت قادرة على استهداف مدى يصل إلى نحو 4000 كيلومتر، ما يضع مناطق أوسع ضمن دائرة التهديد المحتمل.

الترسانة الصاروخية الإيرانية
تقدير حجم الترسانة الصاروخية الإيرانية بشكل مستقل يُعد أمرًا صعبًا، نظرًا لقلة المعلومات الموثوقة حول كميات الصواريخ.
وقد أصدر سلاح الجو الأميركي وبعض المنظمات غير الحكومية عدة تقديرات، لكنها غالبًا تركز على منصات الإطلاق لا الصواريخ نفسها، كونها أسهل تتبعًا وحصرًا.
وتركز الترسانة الإيرانية المعلنة على أنظمة قصيرة المدى تصل إلى 1000 كيلومتر، وأنظمة متوسطة المدى بين 2000 و3000 كيلومتر.
وأكد مركز "ألما" الإسرائيلي للأبحاث، في تقرير صدر في 4 مارس/آذار 2026، أن الأنظمة بعيدة المدى في مراحل متقدمة من التطوير، وأن اختبار إيران لصاروخ يصل إلى مدى جديد يشكل تحولًا عسكريًا ملموسًا.
وقد جاء إطلاق الصواريخ باتجاه قاعدة "دييغو غارسيا" ليؤكد أن هذا التطوير الإيراني لم يعد نظريًا، فالصواريخ تحقق المدى المطلوب، بينما تبقى الدقة والموثوقية محل تساؤل، وفق تقديرات عسكرية غربية.
في عام 2022، صرح الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، بأن إيران تمتلك أكثر من 3000 صاروخ باليستي، دون احتساب صواريخ كروز البرية المتنامية.
وبحسب تقديرات مسؤولين إسرائيليين، بلغت الترسانة المتبقية نحو 1500 صاروخ و200 منصة إطلاق بعد حرب يونيو 2025، مع مؤشرات لاحقة على تجديد المخزون.
ويعكس حرص إيران على إعادة بناء ترسانتها الاستثمار الضخم للحكام الإيرانيين في قدرات البلاد الصاروخية خلال العقدين الماضيين، مع التركيز على تحسين الجاهزية القتالية والدقة والفعالية، مما جعل الصواريخ رادعًا تقليديًا قويًا.
وسياسة الحد الذاتي للمدى، التي فرضت عام 2015 (2000 كيلومتر)، يبدو أن إيران تخلت عنها، مع نشر صاروخ "خرمشهر" القادر على الوصول إلى مدى أطول عند تزويده برأس حربي أخف، واعتماد الوقود الصلب بدل السائل لتعزيز الجاهزية.
وتشير تقديرات غربية إلى أن العديد من الصواريخ الإيرانية قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو مصدر قلق دولي طويل الأمد. ويمنع قرار مجلس الأمن رقم 1929، الصادر في سبتمبر 2025، أي نشاط إيراني يتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية، بما في ذلك عمليات الإطلاق.
وعقب قصف قاعدة "دييغو غارسيا"، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الإسرائيلية، اللواء إيال زمير، في بيان علني نادر بتاريخ 21 مارس/آذار 2026، أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا بعيد المدى من مرحلتين، بلغت مسافة 4000 كيلومتر، مستهدفًا قاعدة عسكرية أميركية، وليس الأراضي الإسرائيلية، مما يضع عواصم أوروبية رئيسة مثل برلين وباريس وروما ضمن نطاق التهديد المباشر.
وأوضح زمير أن التحليلات الأولية تشير إلى إمكانية تحويل صاروخ "خرمشهر-4" ليعمل بالوقود الصلب، أو إنتاج صاروخ جديد بالوقود الصلب بالكامل، بما يتيح سرعات شبه مدارية تصل إلى 7-8 كم/ثانية، وقد تصل النسخ المستقبلية إلى مدى بين 8000 و12000 كيلومتر، مع إمكانية المناورة في منتصف المسار لتجاوز الدفاعات الصاروخية.
ووصف الجنرال الإسرائيلي الاختبار الإيراني بأنه "إنجاز تقني هام وتحذير مباشر"، حيث يشير إلى قدرة إيران على توجيه ضربات عميقة إلى البنية التحتية الأميركية في المحيط الهندي، مركزًا لوجستيًا بالغ الأهمية للعمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

رسائل الهجوم
تحمل الضربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة عدة رسائل عسكرية وسياسية واستراتيجية، أبرزها: إمكان ضرب القواعد الأميركية الاستراتيجية خارج الشرق الأوسط، ما يعني تحول الصراع من حرب إقليمية إلى أفق عالمي.
فقد أظهرت قدرة إيران على الوصول إلى قاعدة "دييغو غارسيا"، أهم منشأة عسكرية أميركية في المحيط الهندي، إمكانية استهداف الطائرات والسفن والمعدات الأميركية المتطورة، إلى جانب تهديد عدة عواصم أوروبية.
وبذلك، تصبح صواريخ إيران التي تزيد مداها على 4000 كيلومتر ليست مصممة أساسًا لضرب إسرائيل، بل لتصل إلى برلين وباريس ولندن وروما، وجعل أوروبا تحت تهديد مباشر.
كما تشير الضربة إلى أن إيران تملك قدرات صاروخية لم تكن معلنة سابقًا، وهو عامل مهم في تعزيز الردع تجاه واشنطن وتل أبيب ولندن، وفق تحليل خبراء نقلته صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية في 22 مارس 2026.
إضافة إلى ذلك، تحمل الضربة رسائل ضغط سياسي على الغرب، مفادها أن إيران قادرة على ضرب أهداف استراتيجية خارج الخليج، بما يشمل تعطيل الملاحة في مضيق هرمز واستهداف مصادر الطاقة والبنية التحتية، وهو ما يرفع كلفة الحرب على الاقتصاد العالمي، وليس على إيران وحدها.
ورغم فشل صواريخ إيران في الوصول إلى أهدافها، فإن الضربة تبقى رمزية ذات قيمة سياسية عالية ورسالة حرب نفسية، إذ يكفي مجرد القدرة على استهداف قاعدة مثل "دييغو غارسيا" لإحداث صدمة استراتيجية، تؤكد أن لا منطقة آمنة.
استغل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللواء إيال زمير، هذا الواقع لتحريض بلاده على مواجهة إيران، مشيرًا إلى أن الصواريخ الإيرانية تصل إلى 4000 كيلومتر، ما يجعل معظم أوروبا ضمن دائرة التهديد.
وتشير تقديرات عسكرية غربية إلى أن الهدف من إطلاق الصواريخ كان نقل عدة رسائل إلى إدارة ترامب وأوروبا، منها:
ـ تأكيد تطوير صواريخ طويلة المدى تصل إلى 4000 كيلومتر، وقادرة على استهداف قواعد أميركية خارج الشرق الأوسط.
ـ تهديد أوروبا في حال استجابت للدعوات الأميركية للانخراط في الحرب ضد إيران، بما يجعل الصراع ممتدًا خارج حدود المنطقة.
ـ الضغط الدولي لمنع توسع الحرب، وفرض وقف العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران.
وبذلك، يغير وصول الصواريخ الإيرانية إلى مدى 4000 كيلومتر الحسابات العسكرية والسياسية، ويجعل التهديد ليس محصورًا في الخليج، بل يشمل عواصم أوروبية كبرى.
وتكمل إيران سياسة الردع هذه من خلال مبدأ المعادلة الانتقامية: فكل ضربة للبنية التحتية أو الحقول النفطية أو المنشآت النووية في إيران يُقابلها ضربة مماثلة في المنطقة، كما يتضح من الاستهداف الرمزي لمفاعل ديمونة الإسرائيلي بعد غارات على منشأة "ناطنز" لليورانيوم.
وبذلك، حتى إذا لم تُصَب الصواريخ الإيرانية الهدف المادي، فإن الرسالة وصلت: لا توجد قاعدة محمية بالكامل، ولا منطقة آمنة، كما أن أي تهديد للبنية التحتية الإيرانية يقابل برد متكافئ، ما يعزز قوة الردع الإيرانية ويجعل قواعد أميركا في المحيط الهندي أقل حصانة من السابق.

هل هي بروباغندا؟
شكّك محللون ومغردون في صحة رواية إطلاق إيران صواريخ باتجاه قاعدة «دييغو غارسيا»، خاصة في ظل غياب تأكيد رسمي من طهران. وأكدوا أن خبراً بهذا الحجم لا يمكن التعامل معه بجدية دون إعلان إيراني واضح، لافتين إلى أن إيران، رغم تلميحاتها في سياقات أخرى، لم تتبنَّ هذه العملية.
ورأى بعضهم أن القصة قد تكون مفتعلة، بهدف التلاعب السياسي وإظهار أن إيران تطوّر صواريخ بعيدة المدى تهدد الولايات المتحدة مستقبلاً، بما يدعم خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتوجهاته، ويعزز في الوقت ذاته فرضية وجود تهديد مباشر لأوروبا، بما قد يسهم في حشد دعم أوسع من حلف شمال الأطلسي.
وجاء نفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استهداف بلاده للقاعدة، ليعزز هذه الشكوك. كما زاد من الغموض تأكيد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عدم تعرض بلاده لهجوم، إلى جانب تصريح الأمين العام للناتو مارك روته بأن الحلف لا يستطيع تأكيد التقييم الإسرائيلي بشأن طبيعة الصواريخ وهوية مطلقيها.
وقبل صدور النفي الإيراني، طُرح تساؤل: إذا لم تكن إيران، فمن المسؤول عن استهداف «دييغو غارسيا»؟ وفي هذا السياق، نقلت شبكة الجزيرة عن الخبير العسكري العقيد الركن نضال أبو زيد أن تزامن الحادث مع سماح بريطانيا لواشنطن باستخدام قواعدها “ليس محض صدفة”، مرجحاً احتمال وجود طرف ثالث يسعى لخلط الأوراق وإقحام لندن في المواجهة.
وطرح الخبير تفسيرين للنفي الإيراني: الأول أن طهران قد تكون أطلقت صواريخ بالفعل لكنها فشلت في بلوغ الهدف، فتم نفي العملية لتغطية الإخفاق. أما الثاني، وهو الأخطر، فيتمثل في تنفيذ طرف ثالث للهجوم بتوقيت مدروس لتوسيع دائرة الصراع.
في المقابل، ذهبت تقديرات أخرى إلى أن الحديث عن استهداف القاعدة يرتبط بتطور أوسع في القدرات الصاروخية الإيرانية، وربما بتحولات في العقيدة العسكرية، خصوصاً إذا ثبت امتلاك طهران صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، وهو السقف الذي أعلنت الالتزام به سابقاً.
وعلى صعيد المواقف الرسمية، أكدت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر استمرار دعم بلادها للإجراءات الدفاعية في مواجهة “التهديدات الإيرانية”، مع التشديد على عدم الانجرار إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط، وفق تصريحات نقلتها “بي بي سي”، ما يعكس استمرار القلق الغربي دون حسم قاطع لطبيعة الحادث.
المصادر
- Iran Targeted Diego Garcia Base with Ballistic Missiles
- UK approves US use of British bases to strike Iran missile sites targeting ships
- Diego Garcia: The remote island hosting a key US-UK military base targeted by Iran
- Iran – Types of Ballistic Missiles – Overview
- Iran has the missiles to hit London, Israel claims
















