وقف هجوم موسع على بيروت بأوامر أميركية.. ماذا حدث بين ترامب ونتنياهو؟

التدخل الأميركي أحبط فقط التصعيد على ضاحية بيروت
في خطوة دبلوماسية مفاجئة أعادت رسم خريطة التوتر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، جَمَّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربة إسرائيلية كانت مقررة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك عقب اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأعلن ترامب، مطلع يونيو/حزيران 2026، التوصل إلى تفاهم لوقف التصعيد بين إسرائيل و"حزب الله"، مؤكداً أن أي قوات إسرائيلية كانت في طريقها إلى بيروت قد جرى إعادتها، وأن الجانبين توصلا إلى وقف إطلاق نار متبادل.
وقال ترامب في منشورين على منصته "تروث سوشال": إن "القوات الإسرائيلية لن تتجه إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها إلى هناك تم إرجاعها بالفعل". مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً وصفه بـ"المثمر للغاية" مع نتنياهو.
وأضاف أنه أجرى أيضاً اتصالات عبر "ممثلين رفيعي المستوى" مع "حزب الله"، مؤكداً أن الحزب وافق على وقف إطلاق النار، وأن إسرائيل لن تهاجمه مقابل توقفه عن مهاجمة إسرائيل.
وفي منشور منفصل، كشف ترامب أن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية "تتواصل بوتيرة سريعة"، موجهاً الشكر للمتابعين على اهتمامهم بالملف.
وجاء إعلان ترامب بعد ساعات من تصاعد حدة التهديدات المتبادلة على الجبهة اللبنانية؛ حيث حذر قائد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني سكان شمال فلسطين المحتلة من الإخلاء في حال تعرض الضاحية الجنوبية لبيروت لأي استهداف جديد.
وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن هذه التحذيرات تأتي رداً على ما وصفها بـ"الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة" لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويأتي القرار الأميركي في سياق تصعيد عسكري متقطع منذ أبريل/نيسان 2026، شهد خروقات متبادلة لهدن سابقة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان واحتفاظ إسرائيل بسيطرة تكتيكية على مناطق حدودية.
ويهدف التدخل الأميركي المباشر إلى الحفاظ على زخم المفاوضات الإقليمية الأوسع بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيارها، خاصة مع تلويح الحرس الثوري الإيراني بفتح جبهات جديدة ما لم توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان.
وكان نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرحا، صباح 1 يونيو/حزيران 2026، بأنهما أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي ببدء قصف بيروت، لكن في بياناتهما المسائية أقرّا ضمنياً بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، مؤكدين أنه "لن تتم مهاجمة بيروت".
وبعد تدخل ترامب وثني إسرائيل عن توسيع العملية العسكرية في لبنان واستهداف الضاحية الجنوبية، تعرض نتنياهو لانتقادات داخلية حادة.
وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد في منشور على منصة "إكس": إن إسرائيل "دولة خاضعة بالكامل للوصاية"، في إشارة إلى رضوخ نتنياهو لتعليمات ترامب.
بدوره، هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قرار وقف الهجوم، داعياً نتنياهو إلى رفض التدخل الأميركي، فيما رأى زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان أن نتنياهو "ليس رئيس وزراء بل دمية"، بحسب ما نقلته صحيفة "يسرائيل هيوم".
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية، المقربة من نتنياهو، بأن إعلان ترامب أثار استياءً واسعاً في شمال إسرائيل.
وشهدت الساعات التي تلت الإعلان استمراراً ملحوظاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية؛ إذ أفادت وسائل إعلام بوقوع غارات بطائرات مسيّرة على بلدات في جنوب لبنان، بينها النبطية الفوقا وشوكين وكفرتبنيت وتبنين.
ورغم إقرار نتنياهو وكاتس بالتزامهما الضمني بعدم توجيه ضربات إلى بيروت والضاحية الجنوبية، أكدا عدم وجود وقف شامل لإطلاق النار في لبنان.
وقال نتنياهو في بيان مقتضب: إن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في جنوب لبنان "كما هو مخطط له". مضيفاً أن إسرائيل ستضرب بيروت في حال استمرار الهجمات ضدها.
فيما قال كاتس: إنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان". مؤكداً استمرار العمليات ضد "حزب الله" حتى إزالة ما وصفه بالتهديدات على الحدود الشمالية.
وفي المقابل، تمسكت السلطات اللبنانية بفرصة التهدئة الدبلوماسية، مؤكدة عبر قنواتها الرسمية موافقتها على المقترح الأميركي القائم على معادلة "الضاحية مقابل الصواريخ".
اتفاق هش
ورأى كتاب وناشطون على منصات التواصل إعلان ترامب المفاجئ التوصل إلى تفاهم لوقف التصعيد وإطلاق النار بين الاحتلال وحزب الله وتأجيل الضربة العسكرية للضاحية الجنوبية لبيروت، اتفاقا هشا يفتقر إلى آليات تنفيذ واضحة، استدعته حاجة الضرورة والخشية من انهيار الاتفاق والمسار التفاوضي مع إيران.
وشككوا عبر تغريداتهم وتدويناتهم على منصتي “إكس” و"فيسبوك" ومشاركتهم في وسوم عدة أبرزها #الضاحية_الجنوبية #ترامب، #نتنياهو، وغيرها، في الدبلوماسية الأميركية السريعة والمفاجئة؛ إذ يرون في إعلان ترامب مجرد ترتيب مؤقت وغامض يفتقر إلى ضمانات حقيقية مما يجعله عرضة للانهيار السريع خاصة مع تاريخ التوترات بين إسرائيل وحزب الله.
وأشاروا إلى أن التدخل الأميركي أحبط فقط التصعيد على ضاحية بيروت أما باقي مناطق جنوب لبنان فهي عرضة للتصعيد والاستهداف الإسرائيلي.
بعد قراءتي لما صدر عن السفارة اللبنانية بواشنطن، النص يربط بوضوح بين "توقف ضربات #إسرائيل على #الضاحية_الجنوبية " مقابل "امتناع #حزب_الله عن مهاجمة إسرائيل". هذه الصياغة تعني حصر التهدئة في رقعة جغرافية محددة (#بيروت وضاحيتها)، مما يترك جبهة #الجنوب عملياً خارج مظلة هذا الترتيب…
— Wiva Al-Badawi | ويڤا البدوي (@WIVA2023) June 1, 2026
"أنت مجنون تماما".. "?What the fuck are you doing"..
إقرأ واستمتع.. المكالمة الصاخبة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان..
صاحب التقرير في "أكسيوس" هو باراك رافيد، الصحفي الأمريكي الإسرائيلي المتخصّص في تسريب أخبار البيت الأبيض.
من التقرير، وهنا معظم النص:
"خلال المكالمة، وصف ترامب… pic.twitter.com/pJvK0XQ4km— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) June 2, 2026
نحن لانريد تصريحات وابر تخدير كفايه عنجهيه وبلطجه امريكيه واسرائيليه عليهم اعلان رسمي وقف اطلاق النار في لبنان وغزه وقف كامل والانسحاب اليله من لبنان وغزه وعدم اي اختراق وتقديم الضمانات من الاسرائيلي وان اي اختراق سيقابل بطردهم من المنطقه ورفع الحصار البحري على ايران
— الشريف ابوالحسين (@BzlseKIUlpMMv3B) June 1, 2026
أسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة:
◾ وماذا بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله❓
كم اتفاقًا مماثلًا وُقِّع خلال العقود الماضية❓
وكم مرة توقفت المعارك ثم عادت للاشتعال من جديد❓
وهل نحن أمام هدنة مؤقتة أم معالجة حقيقية لأسباب الصراع❓
◾ وماذا بعد ماراثون المفاوضات بين…— الشيخ ثائر البياتي (@thaer350) June 1, 2026
التصريحات والواقع
وأشار معلقون إلى وجود فجوة كبيرة بين تصريحات ترامب الدبلوماسية والتطورات الميدانية الواقعية، لا سيما بعد رصد إطلاق صواريخ وتجدد الإنذارات الإسرائيلية عقب الإعلان الأميركي مباشرة، لافتين إلى أن هذا يعكس ضعف السيطرة الدبلوماسية أو عدم التزام فوري من الأطراف.
البيانات الناعمة لا تمنع القنابل ولا تعيد الأمان إلى البيوت#إسرائيل #الضاحية_الجنوبية #لبنان pic.twitter.com/vDMxIvlQo2
— خديجة الصافي (@khdj_safi) June 2, 2026
هاليل روزين_القناة 14:
بعد ساعة من تغريدة ترامب، نفذ حزب لله رشقة من عشرات الصواريخ باتجاه عدد كبير من البلدات في شمال إسرائيل.
إما أن هناك حدثا عملياتيا كبيرا ومهما يجري التحضير له، أو أن الحكومة الإسرائيلية تعاني إفلاسا خطيرا.— سم𓂆ح 313 (@samah_0000) June 2, 2026
"وقف النار" في لبنان الذي اعلن عنه ترامب، غامض وفضفاض، أقصى نتائجه اعادة ساعة الحرب ٤٨ ساعة الى الوراء، الى ما قبل تهديد اسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية!
حزب الله مستمر باطلاق الصواريخ، واسرائيل توسع توغلها وتدمير قرى الجنوب!
لبنان بين احتلال اسرائيل للارض ومصادرة حزب الله للقرار.— Naufal Daou نوفل ضو (@naufaldaou) June 2, 2026
إنقاذ موقف
ورأى بعض الناشطين والمغردين أن إعلان ترامب الأخير جاء كخطوة استباقية ذكية لإنقاذ الموقف المتوتر، ومنع الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة كانت ستفتح جبهات متعددة (لبنان، إيران، الخليج، وغيرها).
وأشاروا إلى أن ترامب يحاول كبح جماح التصعيد الإسرائيلي (مثل الرغبة في توسيع العمليات في الضاحية)، مع الحفاظ على ضغط دبلوماسي واقتصادي على إيران، لتجنب خسارة اقتصادية كبيرة أو تورط أميركي أعمق، وبالتالي إعادة ترتيب المنطقة تحت مظلة صفقة أكبر دون حرب واسعة النطاق.
تراجع نتنياهو وكاتس... لا أجد سبباً آخر !
ترامب تصرّف بغريزته للتعامل مع معطى ملّح ومستعجل؛ التهديد الإيراني الجدّي لمنع العدوان الإسرائيلي على الضاحية وبيروت. نشر على تروث سوشال إعلاناً سريعاً: وقف إطلاق نار في لبنان!
حاجته الأساسية كانت منع الانزلاق أكثر، وبعد ذلك "بحلها ألف…— Mohammad Faraj (@Mohammadfaraj82) June 2, 2026
بعد أن أبدى الجيش الإسرائيلي رغبته الصريحة في توسيع العملية العسكرية باتجاه الضاحية الجنوبية، تسارع الحراك الدبلوماسي الدولي بشكل غير مسبوق،
خرج الرئيس عون ليؤكد على «مهنية التفاوض مع إسرائيل»،
في الوقت الذي بدأت فيه قوافل المدنيين بالخروج من المنطقة خوفاً من التصعيد.
في هذه… pic.twitter.com/rnihU4UYJE— جعفر (@jaafarburghal) June 2, 2026
بغض النظر عن مآلات الاتفاق الذي اعلن عنه ترامب في لبنان، وعندي تشكك كبير حول جديته.. لكن اللافت أن الإدارة الأمريكية قفزت فوق المفاوضات بين إسرائيل والحكومة اللبنانية واضطرت إلى التفاوض مباشرة مع حزب الله.
الدرس: من يملك عناصر القوة يحجز مكانه على الطاولة، ومن يتخلى عنها يخسر…— عز الدين إبراهيم (@Izz_ad_den) June 1, 2026
ضغط إيراني
وعد ناشطون التدخل الأميركي الذي أسفر عن تراجع الاحتلال عن ضرب بيروت وتأجيل عمليته العسكرية في اللحظات الأخيرة "إذعانا" فرضته إيران ومعادلات الردع الصاروخي والتهديدات بتوسيع رقعة الحرب، مؤكدين قدرة المقاومة على فرض قواعد الاشتباك.
ورأوا في ذلك أيضا دليلا على فعالية التهديدات من إيران وحزب الله وحلفائهم (مثل تحذيرات مقر خاتم الأنبياء باستهداف شمال إسرائيل)، التي جعلت التكلفة المتوقعة لأي تصعيد كبيرة جداً، مؤكدين أن ذلك دفع ترامب للمسارعة على الضغط على المكابح قبل فوات الآوان.
لا يريد ترامب أن يقول؛ أن تهديدات إيران بالتدخل المباشر وبتحريك جبهات أخرى، هي التي تحدّ من تفلّت إسرائيل، واندفاعها نحو تصعيد كبير باتجاه لبنان.
وهنا يأتي دور الإعلام الاستخباراتي، كأكسيوس، ليكشف عن مكالمة متوترة بين ترامب ونتنياهو، الليلة، منعهُ فيها من اتخاذ خطوات تفجيرية…— صالح أبو عزة (@salehabuizzah) June 2, 2026
توسيع نتنياهو عملياته في لبنان ووجه بنفوذ ايراني هائل على ترامب.
كبست ايران "زر الرعب" بتعليق المفاوضات مع اميركا و اغلاق باب المندب و انذرت بضرب و اخلاء شمال اسرائيل في حال ضربت اسرائيل الضاحية.
خرج ترامب ليعلن منع نتنياهو من توسيع عملياته و تخابر مع حزب الله!
Epic Bahdaleh!— Atallah wehbi (@Atallah_Wehbi) June 2, 2026
سيتذكّر التاريخ أنّ من أوقف الضربة الصهيونيّة على #الضاحية_الجنوبية هي #إيران، بعد توقيف المفاوضات، وتحريك ترسانة صواريخها، وإبداء موقف واضح بأنّ كل أهداف العدو في شمال #فلسطين المحتلّة في مرمى صواريخنا.#العرب اليوم يعيشون ذلّا لم يبلغوه قطّ؛ فهُم يرون بلدا عربيّا كان قاب قوسين…
— Hicham Moufek (@MoufekHicham) June 1, 2026
#إيران فرضت على #الاحتلال_الاسرائيلي
ما يعتدي على #الضاحية_الجنوبية
وأيضاً #اليمن كان لها دور فعال
إيران أوقفت المفاوضات مع #الاحتلال_الامريكي وهددت بالتدخل العسكري
واليمن هددت بإغلاق مضيق باب المندب
هيدي الحقيقة إذا عجبتكم أو لم تعجبكم
أما #لبنان ليس له دور بأي مفاوضات… pic.twitter.com/95UTJdJc75— ضد التطبيع (١٠٥٣٠ كلم) (@ali1031184) June 1, 2026
في هذا العالم لا مكان للضعفاء،
والاحترام يُنتزع ولا يُمنح.
ربحنا جولة الأمس ولكن ..
إسرائيل لا تقرأ البيانات ولا تفهم الوعود، بل تحسب موازين القوة على أرض الميدان.
وعندما عجزت عن وقف ضربات المقاومة، لجأت إلى التهديد باستهداف بيروت في محاولة لفرض ضغط سياسي ونفسي على لبنان.…— Youssef Abdulnabi (@Youssefadblnabi) June 2, 2026
تبادل أدوار
وتباينت ردود الفعل بين الخبراء والناشطين حول تسريب الإعلام الأميركي أنباء عن وجود خلافات بين ترامب ونتنياهو، بين من رأها مجرد "لعبة" إما لامتصاص الغضب، أو تكتيكا لتوزيع الأدوار بينهما، وبين من ذهب إلى أنها حقيقة وتؤشر إلى رغبة أميركية في التوصل لاتفاق تهدئة.
وكان موقع "أكسيوس" قد نقل عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع، أن الرئيس الأميركي وجّه انتقادات حادة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي خلال اتصال هاتفي جرى بينهما على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، فيما ضغط لمنع تنفيذ خطط إسرائيلية لاستهداف بيروت.
وبحسب التقرير، جاء الاتصال في وقت هددت فيه إيران بالتخلي عن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان؛ حيث اتهم ترامب نتنياهو بتقويض الجهود الدبلوماسية وتعريض المفاوضات مع طهران للخطر.
ونقل أكسيوس عن مصدرين مطلعين أن ترامب وصف نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بعدم إظهار الامتنان للدعم الأميركي، فيما قال أحد المسؤولين الأميركيين: إن الرئيس الأميركي حذر نتنياهو من أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل على الساحة الدولية.
في كل مرة، نصدق ما يُسربه لنا الإعلام الأمريكي أن ترمب ونتنياهو على خلاف، ثم نكتشف بعد ذلك أنها "لعبة" إما لامتصاص الغضب، أو تكتيك لتوزيع الأدوار بينهما!
ثم ألم نفهم حتى الآن أن موضع "أكسيوس" Axios ما هو إلا منصة تطلق منها الإدارة الأمريكية الشائعات؟
متى نتعلم؟ pic.twitter.com/mBhKwRgDDD— Mourad Aly د. مراد علي (@mouradaly) June 2, 2026
لنفـكر بنفـس طـريقة اليهــود ..
بعد استحواذ نتنياهو على مناطق جديدة
في لبنان ..{ ببركات حزب الله } .. طبعــا"
تم منذ قليل تسريب خلافات حاده بين
ترامب ونتنياهو .. وأن ترامب وبخ نتنياهو بشدة
قد يكون ماتسرب للأعلام للأستهلاك الأعلامي
ولذر الرماد في العيون ، كما أعطي حزب الله ..…— بوغانم (@bughaniiim) June 2, 2026
يبدو وفق موقع اكسيوس ان ترامب لم يكتف بلجم نتنياهو عن ضرب بيروت بل انَبه وأسمعه كلاما قاسيا … هذا يشير الى رغبة الرئيس الأميركي بمنع انهيار المفاوضات مع ايران من حهة، وبحرصه على إيصال لبنان وإسرائيل الى اتفاق يضعه على لائحة إنجازاته التي يريدها كي يقال عنه صانع سلام، لكنه يضع…
— sami kleib (@samykleyb) June 1, 2026
عندما يختلف المجانين!
ترامب هاجم نتنياهو بشدة في مكالمة هاتفية في شأن لبنان، وقال له: أنت مجنون تمامًا". وقد تخلّل المكالمة الهاتفية كمٌّ من الشتائم وفقًا لما أفاد به مسؤولان في البيت الأبيض.
وجاء حديث ترامب مع نتنياهو بعدما هددت إيران بالانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة…— Joe R. Tabet (@JoeRTabet) June 2, 2026
🔴🔴🔴
التسريبات التي تتحدث ان ترامب وبخ نتنياهو
في المكالمة الهاتفية بينهم بخصوص الحرب في لبنان ،
غير صحيحة
لو كانت أمريكا بدها توقف الحرب في لبنان
كانت اوقفتها ثاني يوم إيقاف الحرب على إيران.
هي لعبة بين نتنياهو وترامب لا تنطلي الا على
الاغبياء .— משה موشي جرادي Moshi (@mosha3324) June 2, 2026
عن توبيخ ترامب لنتنياهو بسبب توسيع الحرب في لبنان !
بعيداً عن اللغة الحادة التي شغلت وسائل الإعلام حول العالم، فإن أهم ما كشفه تسريب محادثة ترامب ونتنياهو الذي تم عبر موقع أكسيوس ليس الكلمات المتبادلة والشتائم ( من تحت الحزام )، بل مضمونها السياسي.
ترامب تحدث بوضوح عن أنه “يحمي… pic.twitter.com/Cw5cOS8PtL— Fayed Abushammalah. فايد أبو شمالة (@fayedfa) June 2, 2026
واهم من يعتقد ان الادارة الأميركية تضغط على نتنياهو بموضوع لبنان حتى لو كلفها الامر إلغاء المفاوضات وتفجير المنطقة برمتها. سيناريو "الفيلم المحبوك" هو الأقرب للواقع دائماً في السياسة الأميركية. قد يظهر ترامب بمظهر "رجل السلام" الذي يريد التهدئة والمفاوضات، بينما يترك لنتنياهو دور…
— Mostapha (@mmoussa68) June 2, 2026
















