ربما يكون الهدف من قانون العفو العام الذي أقرَّه البرلمان اللبناني في 12 أغسطس/آب 2026، والذي بدا، بحسب منتقديه، مفصّلًا على فئات من المتهمين دون غيرهم، هو تمهيد الطريق للعفو عن نحو ثلاثة آلاف عسكري وُصفوا بالخونة من عناصر جيش لبنان الجنوبي، المعروف بـ"جيش أنطوان لحد"