#مطلبنا_إظهار_المعتقلين يتفاعل بالسعودية رفضا للإخفاء القسري

شدوى الصلاح | منذ ٦ أعوام

12

طباعة

مشاركة

طالب ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، السلطات السعودية بإظهار المعتقلين في السجون، مستنكرين انتهاج المملكة لسياسة الإخفاء والاعتقال القسري بحق أصحاب الرأي والمطالبين بالإصلاح.

وأكدوا عبر هاشتاج "#مطلبنا_إظهار_المعتقلين"، أن إظهار المعتقلين طلب مبدئي أما الأصل فهو الإفراج عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط، متحدثين عن انتهاكات تطال حقوق المعتقلين، إضافة إلى اعتقالهم بالأساس دون تهم حقيقية.

حقوق السجين

وأكدت فاطمة الحزامي، أن إظهار المعتقلين مطلب، ديني، حقوقي، إنساني لا غبار عليه، قائلة: "صوتك أمانة في عنقك تسأل عليه يوم تلقى الله، واللي يسكت عن ظلم وإخفاء المعتقلين، يعتبر مشترك في ظلمهم، نعم من حقنا كسعوديين أن نطالب بإظهارهم والإفراج عنهم".

وخصصت نورة الحربي، تغريداتها للتعريف بحقوق السجين، وأبرزها أن "يمنع منعا باتا العقوبات اللاإنسانية والقاسية بالنسبة إلى السجناء ولو كانت بذريعة التأديب، فلا يجوز وضع السجين في زنزانة منفردة، ولا في مكان مظلم، ولا ملء الزنزانة بالماء، ولا ربطه بالحائط، ولا ما أشبه ذلك من أساليب التعذيب".

وأوضحت، أن "من حقوق السجين أيضا أنه إذا أراد أخذ محام للدفاع عنه كان له ذلك، وهكذا إن احتاج إلى مترجم، ثم إذا كان له مال صرف من مال نفسه وإلا فالصرف من مال السجن".

وفيما يتعلق بالمعتقلات، أوضحت نورة الحربي، أنه يلزم أن يكون في سجون النساء أماكن خاصة لرعايتهن ومداراتهن، وإذا كانت ولادة للمرأة ولم يكن تتيسر في السجن أو لم ترد ذلك نقلت إلى دار الولادة.. ويلزم علاجهن قبل وأثناء وبعد الولادة.

"جرائم آل سعود"

واعتبر الناشط عبد الله الغامدي، أن "مطلب إظهار المعتقلين هو الحد الأدنى أما الأصل هو تحرير السجون والذي لن يكون واقع إلا بزوال حكم ابن سعود".

ولفتت حنان العتيبي، إلى أنه "لا أحد في أمان من جرائم بن سلمان من عالم ومحام وصحفي ونساء، مطالبة بإظهار المعتقلين حتى تفضح الحكومة".

وأشارت إلى "إظهار الشيخ سلمان العودة بعد مضي قريب بسنتين من اعتقاله بدون تهمة".

"العودة" اعتقلته السلطات السعودية في 10 سبتمبر/أيلول 2017، ضمن حملة توقيفات شملت عددا من العلماء والكتاب وتعتزم معاقبته بالإعدام بتهم ملفقة.

صور استفزازية

ونشر ناشطون صور للواء ركن أحمد عسيري، نائب رئيس الاستخبارات السابق، وأحد الذين تدور حولهم شبهة التورط في قضية مقتل الكاتب جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلده في إسطنبول 2 أكتوبر/تشرين أول 2018، بالزي السعودي التقليدي، داخل منزله برفقة ابن شقيقه عمر عسيري، بمناسبة تخرج الأخير من كلية عسكرية برتبة ملازم.

واستنكر الناشطون ظهور عسيري رغم زعم السلطات السعودية إيقاف جميع المتورطين في القضية، وقال ابن عثمان التميمي: "#مطلبنا_اظهار_المعتقلين وليس المجرمين!".

ونشر فهد الغويدي الصورة ذاتها، وعقب قائلا: "طالبنا بإظهار المعتقلين فظهر لنا المجرمين"، مؤكدا أن "الكشف عن أوضاع المعتقلين صحيا ونفسيا لذويهم وإعطائهم كافة حقوقهم هو حق انساني ناهيك عن أي اعتبار آخر".

ظلم المصلحين

وأكد إبراهيم وطن، أنه "لا يمكن لأي بلد أن تنهض بدون مصلحيها ومفكريها وأخيار أبنائها"، مطالبا بـ"إظهار المعتقلين وإظهار قضاياهم التي اتهموا بها واظهار محاكماتهم للعلن لنرى إن كانوا خونة كما يروج الإعلام المحلي، أم لا".

وأشار إلى أن "السعودية تحت الحكم السلماني سجنت مصلحيها ومفكريها ونفت فلذات كبدها للخارج، جازما بأن الحال إذا استمر فمصير البلاد إلى الهاوية".

وقال مغرد آخر: "يوم أن يسجن المصلحين، ويعتلي الفجارن فأعلم بأن الوطن متجهه الى الهاوية.. . لك الله ياوطني".

واستشهد عبد الحكيم بالحديث القدسي الذي نهى الله تعالى فيه عن الظلم وحرمه على نفسه: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا)، واستشهد أيضا بنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الظلم بقوله (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله)، متسائلا: "كل من لم يثبت عليه جرم لماذا يبقى سنوات دون محاكمة؟".

وتساءل صاحب حساب "مستنير": "أي عدالة هذه وأي نظام.. إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم الغني والأمير لايزالون يمرحون ويسرحون! ومعتقلي الرأي والمشايخ ورموز الوطن لم يسرقوا، كل جرمهم وذنبهم كان مناصرة المظلومين والمضطهدين من الشعب والمطالبة بحقوقهم".

وتابع: "أبطال في القبور ورجال في السجون والخونة في القصور".

وأشار صاحب حساب "فكر منير" إلى خطورة الاعتقال التعسفي لمعتقلي الرأي وتعذيبهم ووضعهم في سجون انفرادية واخفائه الى أجل غير مسمى.

وأشار صاحب حساب "محقق خاص" إلى المعتقل عصام الزامل في سجون السعودية والتي وصفها بمملكة الاعتقالات -والذي اعتقل لرفضه التفريط بثروة بلاده، ومطالبته بتحقيق عدالة اجتماعية للمواطن الذي تم تحميله منفردا كلفة ما يسمى بخطة الإصلاح الاقتصادي داخل المملكة، قائلا: "شعارهم كتم كل الأصوات إلا صوت القضاء على كل ناجح وبقاء كل فاسد".

دعوات بالفرج

ووجه الناشطون دعائهم على "آل سعود" والإفراج عن المعتقلين، إذ قال فيصل عسيري: "اللهم فرج عليهم، وكن معهم في محنتهم واجعل الدائرة على الأسرة المتوحشة لآل سعود اللهم أرنا فيهم ما نحب".

وسأل صالح العواقلي الله أن يفرج عن الدكتور #حسن_فرحان_المالكي وألا يريه فية مكروه، محتسبا عند الله القوم الظالمين.

من جهته، قال حجازي مطنوخ: "تم الافراج عن أربع نشاطات من المعتقلات بصورة مؤقتة، الذي لفت انتباهي أن ثنتين حاصلات على دكتوراه شفتوا ياشعبنا أين يذهبون بالمتعلمات؟ والبنت اللي ماكملت دراستهت تخدم مع الأجنبي وتتأذي وتستخدم كسلعه لترويج البضائع .. حسبنا الله ونعم الوكيل".

ودعت المغردة شيوم، الله أن "يفك قيد المعتقلين".