أسامة الرفاعي مفتيا لسوريا خلفا لـ"مفتي البراميل".. وناشطون: عادت الدار لأهلها

تعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا عاما للجمهورية العربية السورية
قرار صائب.. خطوة موفقة.. منصب مستحق.. بهذه العبارات وغيرها أشاد ناشطون على منصات التواصل بتعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا عاما لسوريا، وذلك بعد يوم من اعتقال مفتي النظام السابق أحمد حسون أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار دمشق.
الرئيس السوري أحمد الشرع، عين في 28 مارس/آذار 2025، الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا عاما للجمهورية العربية السورية، كما أعلن عن تشكيل مجلس الإفتاء للجمهورية برئاسة الشيخ أسامة الرفاعي، وعضوية 14 من علماء سوريا.
ويتولى المجلس مسؤولية "إصدار الفتاوى في المستجدات والنوازل والمسائل العامة، وبيان الحكم الشرعي في القضايا التي تحال إليه، وتعيين المفتين ولجان الإفتاء في المحافظات وتحديد اختصاصهم، والإشراف على دور الإفتاء وتقديم الدعم والمشورة".
وقال الشرع في كلمة خلال مؤتمر تشكيل مجلس الإفتاء الأعلى وتعيين مفتي الجمهورية العربية السورية: "لطالما كانت الشام منبرا علميا وحضاريا ودعويا، حتى وقعت سوريا بيد العصابة الفاسدة، فظهر الشر وعمت البلوى، وعمل على هدم سوريا".
وأضاف "كان لزاما علينا أن نعيد لسوريا ما هدمه النظام الساقط في كل المجالات، ومن أهمها إعادة منصب المفتي العام للجمهورية العربية السورية، ويتولى هذا المنصب اليوم رجل من خيرة علماء الشام، ألا وهو الشيخ الفاضل أسامة بن عبد الكريم الرفاعي حفظه الله".
وأكد الشرع، ضرورة أن تتحول الفتوى إلى مسؤولية جماعية من خلال تشكيل مجلس أعلى للإفتاء، تصدر الفتوى من خلاله، بعد بذل الوسع في البحث والتحري، إذ الفتوى أمانة عظيمة وتوقيع عن الله عز وجل.
وأوضح الشرع، أن "مجلس الإفتاء سيسعى إلى ضبط الخطاب الديني المعتدل، الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع الحفاظ على الهوية ويحسم الخلاف المفضي إلى الفرقة، ويقطع باب الشر والاختلاف".
وأعرب ناشطون عبر تغريداتهم وتدويناتهم على حساباتهم الشخصية على منصتي "إكس"، "فيس بوك" ومشاركتهم في وسوم عدة أبرزها #أسامة_الرفاعي، #أحمد_الشرع، #أحمد حسون، وغيرها، عن سعادتهم بتسمية الرفاعي مفتيا لسوريا لسد الثغر الذي خلفه إلغاء منصب إفتاء أهل السنة والجماعة الذي كان يشغله حسون.
كان رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد قد ألغى في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، منصب مفتي الجمهورية الذي كان يشغله أحمد حسون، وفق مرسوم حمل رقم 28، ونص على إلغاء المادة رقم 35 من القانون الناظم لعمل وزارة الأوقاف التي يُسمى بموجبها المفتي العام للجمهورية.
وعد ناشطون اختيار الرفاعي مفتيا لسوريا بمثابة عودة الإفتاء لأهله، وتحدثوا عن فضله وعلمه وقدره ومنزلته وتضحياته وتاريخه الناصع في الانحياز لثورة السوريين وشجاعته في قول الحق بوجه النظام السابق، في مقابل التذكير بجرائم سلفه وتبعيته للنظام وتشبيحه على المنابر.
قارع النظام
فقد عُرف الشيخ أسامة الرفاعي رئيس المجلس الإسلامي السوري، بأنه من أوائل العلماء الذين جهروا بانتقاد نظام بشار الأسد، بعد اندلاع الثورة عام 2011.
ويعد أحد كبار العلماء، وخطيب مسجد عبد الكريم الرفاعي في كفر سوسة بدمشق الذي اقتحمته قوات الأمن السوري إبان مناهضة الثورة وتعرض للضرب.
وولد الرفاعي ( 1944 م) وهو عالم وداعية سوري، وفقيه شافعي، ورئيس رابطة علماء الشام، واختير مفتيا للجمهورية السورية من طرف المجلس الإسلامي السوري، المشكل من المعارضة، قبل نجاح الثورة السورية وسقوط نظام الأسد.
وجاءت تلك الخطوة في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، بعد إلغاء الأسد هذا المنصب، ومضيه نحو تفكيك مؤسسات الدولة، ورهن بعضها لحلفائه الذين ساندوه في البقاء حاكما، وذلك في رسالة تهدف إلى التأكيد على الهوية الدينية السورية التي يشكل فيها السنة غالبية الدولة.
وينحدر الرفاعي من عائلة علمية في سوريا، وهو نجل العلامة السوري الراحل، عبد الكريم الرفاعي، وشقيق الداعية الشيخ سارية الرفاعي، ولازمهم وتلقى عنهم العلوم العقلية والنقلية، وشرح عددا من الكتب وتنقّل بين عواصم إسلامية أثناء مسيرته الدعوية حتى استقر في تركيا.
وفي أعقاب إسقاط الأسد، عاد الرفاعي إلى البلد بعد غياب دام 13 عاما ضمن عودة مجموعة من الدعاة وعلماء الدين، ونظمت جموع من السوريين في العاصمة دمشق استقبالا شعبيا مهيبا، قال خلاله: إن "الله أذن للشعب السوري بالفرج بعد 61 عاما من حكم النظام السابق"..
وينتمي الشيخ أسامة إلى "جماعة زيد" الصوفية، والتي كانت بزعامة والده العلامة الراحل عبد الكريم الرفاعي (1901-1973) ظهرت في أربعينيات القرن الماضي، حيث سميت بهذا الاسم نسبة إلى جامع زيد بن ثابت الأنصاري في العاصمة السورية دمشق.
ودرس الرفاعي، علوم اللغة العربية والفقه الحنبلي، والتحق بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة دمشق وتخرج فيها، ومارس التعلم والتعليم في مسجد زيد بن ثابت ومسجد الشيخ عبد الكريم الرفاعي والجامع الأموي.
إشادة واستحسان
وإشادة بتعيين الرفاعي مفتيا للجمهورية السورية، قال الناشط السياسي مهند صقر: إن "سوريا تستحق رجال دين مخلصين للرسالة والدعوة والاعتدال".
وأشار الصحفي محمد جمال عرفة، إلى أنه وفقا لآراء سوريين فإن هذه الخطوة تعبر عن التمسك بالهوية الدينية الأصيلة للسوريين، وتعكس روح المرحلة الجديدة التي تحتاج إلى صوت حكيم وجامع.
ولفت إلى أن الرفاعي، أحد أبرز علماء سوريا ومن الوجوه التي حملت هم الدعوة والعلم والموقف منذ انطلاق الثورة وهو عالم وداعية سوري، وفقيه ورئيس المجلس الإسلامي السوري، ورئيس رابطة علماء الشام وابنُ العالم الداعية عبد الكريم الرفاعي، وشقيق الداعية الشيخ سارية الرفاعي.
وأكد عرفة أن خطوة تعيينه مفتيا لسوريا، تمثل بداية جديدة نحو إعادة المكانة للعلماء الربانيين وإحياء دور الكلمة الصادقة في توجيه المجتمع السوري بدل علماء السلطان السابقين إذ إن الشيخ الرفاعي صوت معتدل.
وأعرب الباحث السياسي ياسين التميمي، عن سعادته بإعلان إنشاء مجلس افتاء جديد في سوريا برئاسة الرفاعي ويضم ثلة من خيرة العلماء.
وعرض مقطع فيديو للحظة تعيين الشرع للشيخ أسامة الرفاعي مفتيا عاما لسوريا، داعيا لمتابعة جمال الكلمات وصدق المشاعر لإدراك أي عهد جميل ومثالي ولجته سوريا الجديدة، وأي صنف من الرجال المحترمين هذا الذي يلامس هموم هذا البلد الذي نكب بدهر من حكم البغاة المجرمين.
ودعا التميمي قائلا: "اللهم أدم على سوريا نعمة الاستقرار ونعمة الدين وحقق لشعبها كل ما يتمناه من خيرات الدنيا بعد حرمان قسري عنيف عاشه لعقود".
تبعات وتوقعات
وعما يعنيه تعيين الرفاعي مفتيا لسوريا وتبعات القرار، رأت رئيسة المركز العربي الأميركي للترجمة والأبحاث والإعلام فرح العطاسي، أن دار الإفتاء عادت إلى أهلها وناسها.. ورمت حقبة "شيوخ البلاط" و"الرز بالحليب" وراءها.. لتستقبل الشيخ الجليل أسامة الرفاعي مفتيا عاما للدولة السورية الجديدة.
وأضافت أن الرفاعي شيخ الثورة البار بسوريا وشعبها، متابعة: "بارك الله لسوريا بنوره وعلمه .. وألهمه وفريقه كل ما فيه الخير والعزة للشعب السوري".
وأكد حاتم قشوع، أن بإعادة تفعيل منصب مفتي الجمهورية وتعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتياً عاماً، إلى جانب اختيار أعضاء مشهود لمعظمهم بالخير في مجلس الإفتاء، تُستعاد لهذا المجلس هيبته ومكانته، بعدما حوّله احمد حسون إلى صرح لتمييع الإسلام وأحكامه، ومنصة لتبرير جرائم الطاغية بحق شعبه، أثناء توليه ذات المنصب.
وعد الناشط السوري أحمد أيازيد، قرار تعيين الرفاعي مصالحة منتظرة مع المجلس الإسلامي السوري بعد خلافات الماضي، واعتراف بمرجعية المدرسة الشامية في التدين السوري، مع تمثيل تيارات سنية أخرى، إضافة لمشايخ من خارج وسط الثورة.
وتوقع أحد المغردين، أن تبدأ قريبًا مواجهة بين الإسلام المعتدل والإسلام المتشدد في سوريا، خاصة بعد تعيين الرفاعي، الذي يمثل التيار الثوري المعتدل، مفتيًا للبلاد.
وقال: إن الجميع يدرك أن انزلاق سوريا نحو التشدد الديني سيؤدي إلى استمرار العقوبات الدولية، والتعامل معها كدولة إرهابية مارقة، ما قد يسرّع من تقسيمها، كما رأينا في تجارب داعش وطالبان وسائر الحركات الإسلامية المتشددة حول العالم.
ونصح من يسعى إلى إقامة دولة إسلامية متشددة أن يأخذ في الحسبان وضع سوريا المنهك، الذي يحتاج إلى دعم الجميع دون استثناء، وألا يغفل عن وجود أكثر من عشرة ملايين نازح ولاجئ يتطلعون للعودة إلى ديارهم، وهو ما يتطلب بيئة مستقرة وشاملة، لا مزيدا من التطرف والانقسام.
صدع بالحق
وعن مفتي سوريا ومكانته وعلمه وشهادة في حقه ممن تعلموا على يديه، ذكر الصحفي قطب العربي، بأن الرفاعي عيّن خلفا لمفتي البراميل الذي حاول الهرب بجواز سفر مزور وتم القبض عليه في المطار.
وأوضح أن الشيخ الرفاعي هو أحد الفقهاء الذين صدعوا بكلمة الحق، فلاحقه نظام الأسد، وقد ترأس المجلس الإسلامي السوري وهيئة علماء الشام.
وأشار العربي إلى أن هيئة الإفتاء الجديدة تضم أيضا عددا من أبرز الفقهاء ومنهم الشيخ راتب النابلسي، وعبد الفتاح البزم، ووهبي سليمان.
وأكد الشاعر والكاتب أنس الدغيم، أن الرفاعي من كبار علماء الشام علماً وفقهاً ودرايةً بما يصلح المجتمع السوريّ، وهو من مشايخ الثورة الذين وقفوا مع الشعب وثورته منذ الصيحة الأولى.
وأوضح أنه عرف الشيخ قبل الثورة عالماً جليلاً، وحضر عنده الخطب ومجالس العلم، وعرفه خلال الثورة، فما بدّل ولا غيّر، مشيرا إلى أنه ابن الشيخ العلّامة عبدالكريم الرفاعي رحمه الله الذي ربّى وعلّم علماء دمشق ومشايخها.
وترحم الدغيم على والد وشقيق الشيخ، وسأل الله أن يحفظه وأن يطيل في عمره وينفع به أبناء البلد والمسلمين.
وقال علي ناظر علي، إن الرفاعي عالم دين وداعية إسلامي سوري، ويعد من أبرز علماء الشام المعاصرين. وُلد في دمشق لأسرة علمية عريقة، حيث كان والده الشيخ عبد الكريم الرفاعي أحد كبار علماء سوريا. تلقى تعليمه الديني على يد نخبة من العلماء، وبرز في مجال الفقه والخطابة والدعوة الإسلامية.
وأضاف: "حظيت بسماع العديد من خطبه حين كان إماما لجامع عبد الكريم الرفاعي، الشيخ بخطابه الودِّي السمح هو ما تحتاجه سوريا اليوم".
وأكد علي، أن الرفاعي يُعرف بمواقفه المؤثرة وخطبه التي تحمل طابعًا إصلاحيًا ودعويًا، وله دور بارز في نشر العلم الشرعي وتوجيه المجتمع. تولى عدة مناصب دينية، وكان له تأثير كبير في الساحة الإسلامية، خاصة في ظل الظروف التي مرت بها سوريا خلال السنوات الأخيرة.
مفتي البراميل
أما سلفه أحمد بدر الدين حسون، فعرف بـ"مفتي البراميل" بسبب مواقفه الداعمة للقمع الوحشي الذي قابل به النظام الاحتجاجات عام 2011، وأفادت وسائل إعلام سورية في 27 مارس 2025، بأنه تم توقيفه في مطار دمشق الدولي قُبيل سفره وفراره إلى خارج البلاد.
وذلك بعد صدور مذكرة توقيف من النائب العام في وزارة العدل السورية، وذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن قوات الأمن اعتقلت حسون من قاعة الشرف في مطار دمشق الدولي دون تقديم أي أسباب.
ولد حسون في مدينة حلب عام 1949 لأسرة تأثّرت بالتصوف الإسلامي، ويحمل إجازة في الأدب العربي ودكتوراه في الفقه الشافعي من جامعة الأزهر، وبرز اسمه إعلاميا على نحو لافت مع اندلاع الثورة السورية 2011 حين كثف ظهوره للتعبير عن دعمة للنظام.
وعرف بهجومه الدائم على اللاجئين والمعارضين، وأصدر فتاوى تُجيز ارتكاب النظام مجازر في مناطق المعارضة عبر إلقاء براميل متفجرة لقصف الأحياء السكنية واستهداف المدنيين ويرى أن ذلك واجب شرعي لحماية البلاد ممن وصفهم بـ"الإرهابيين".
وبرر قصف النظام السوري المدنيين في حلب، ووصف عمليات النظام بـ"التحرير"، وأيد الوجود الروسي والإيراني في سوريا، وقال: إن "الإيراني والروسي لم يأتيا مستعمريْن، بل مساعديْن معاونيْن"، وحرّم قتال الجيش السوري وعدّ الانضمام إليه واجبا شرعيا.
أما عن فتواه فقد أثارت جدلا؛ إذ زعم أن خريطة سوريا موجودة في سورة "التين" القرآنية، مفسرا قول الله "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"، أي في سوريا فإذا تركها (السوريون) "رددناه أسفل سافلين"، في إشارة منه إلى اللاجئين السوريين الذين فروا من بطش الأسد وتوزعوا في شتى دول العالم.
وعقب إسقاط الأسد، ظهر في حلب التي ينحدر منها وكان يقطن فيها، مما أثار غضبا واسعا بين السوريين، الذي أطلقوا دعوات تطالب بمحاكمته، وتقديمه للعدالة ومحاسبته على مشاركته ودعمه "لجرائم الحرب" التي ارتكبها النظام المخلوع ضد السوريين.
وإعرابا عن السعادة باعتقاله، قال أستاذ الأخلاق السياسية محمد مختار الشنقيطي، إن مفتي البراميل لم يكن مجرد بهلوان تافه وبوق أحمق بيد بشار الأسد، بل كان أيضا مشاركا فعليا في قتل الأحرار الأبرار.
مذكرا بأن حسون كان من بين ثلاثة أوكل إليهم السفَّاح الهارب مهمة التوقيع على شنق السجناء المعارضين في سجن صيديانا طبقا لدراسة موثَّقة لمنظمة العفو الدولية صادرة عام ٢٠١٦.
ورأى الباحث بمقارنات الأديان أحمد دعدوش، أن من المفارقات والدروس المفيدة أن تشهد العشر الأواخر حدثين متزامنين: اعتقال مفتي البراميل أحمد حسون، وتعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا لسورية الجديدة، وأن تمر في الوقت نفسه ذكرى تعرض الشيخ أسامة للاعتداء من شبيحة النظام البائد عندما أطلق الشباب المعتكفون في مسجد كفرسوسة في دمشق شعارات الثورة أثناء إحياء ليلة القدر عام 2011.
وقال إن في هذه الأيام عادت بي الذاكرة إلى الوراء حوالي 18 سنة عندما حضرت فعالية خاصة مع بعض كبار المشايخ في دمشق، وتصدّر فيها حسون للحديث والوعظ، وكان مما قاله: إن منصب المفتي لن ينفعه يوم القيامة وإنه سيُحشر كعامة الناس ويُحاسَب على أقواله وأفعاله.
وأضاف دعدوش: "أذكر أيضا ما تركته هذه الموعظة من أثر في وجوه الحاضرين حتى بكى أحدهم بصوت عال. ثم لا يخفى على أحد نفاق هذا الشخص الموكل بحمل أمانة العلم والتصدي للظلمة، فلم يقصّر في مساندة السفاحين حتى سقوط النظام".
وأكد أنه في المقابل صدح الشيخ أسامة بالحق في بداية الثورة وكاد أن يُقتَل، وظل منحازا للحق منذ هجرته إلى إسطنبول مكرهًا وحتى عودته إلى وطنه بعد الفتح، وكان مواكبا لواجبات العالم والداعية والمربي طوال هذه السنوات خلال ترؤسه للمجلس الإسلامي السوري.
وعرض أحد المغردين صورة لحسون عقب القبض عليه، قائلا: "هرب بشار وترك براميله.. مفتي بشار أحمد حسون منتكس الرأس بعد القبض عليه".
ونشر منذر عقاب صورة لحسون، قائلا: "هذا مفتي الجمهورية العربية السورية أحمد حسون من بعد أن أفنى عمره وشبابه في خدمة النظام المجرم ورئيسه القاتل المجرم
إلا أن جمهوريته سقطت ورئيسه هرب فتركوه يلاقي مصيره ولو أن أولياء الدماء أمسكوا به قبل من أمسكه لكنا رأيناه مسحولا في شوارع حلب يداس بأقدام أهلها".