"اليوم التالي".. هل بدأت واشنطن فعلاً الحديث عن مستقبل نتنياهو السياسي؟

ترامب "سئم من نتنياهو"
بعد تاريخ حافل بتصريحات حادة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصل بعضها إلى وصفه بـ"المجنون اللعين"، عاد ترامب ليُلمّح إلى أن مستقبل نتنياهو السياسي قد يكون في نهايته، في إشارة ضمنية إلى عدم رغبته في استمراره في رئاسة الحكومة الإسرائيلية.
تصريحات ترامب التي أدلى بها في 9 يونيو/حزيران 2026، أثارت جدلاً واسعاً بعدما شكك علناً في إمكانية ترشح نتنياهو مجدداً في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
ونقلت شبكة "إيه بي سي" الأميركية عنه قوله: إن مستقبل نتنياهو السياسي غير واضح، وإنه ليس من المؤكد ما إذا كان سيخوض الانتخابات المقبلة أو سيبقى في الحياة السياسية.
وأضاف ترامب: "هل يريد الاستمرار أصلاً؟ هو رئيس وزراء في زمن الحرب"، في إشارة فُهمت على أنها تلميح لعدم ملاءمته لمرحلة ما بعد الحرب، وفق ما عكسته تعليقات مراقبين.
وقد فُهمت هذه التصريحات على نطاق واسع بصفتها تشكيكاً في فرص استمرار نتنياهو سياسياً بعد الانتخابات الإسرائيلية المبكرة المقررة في أغسطس/آب 2026 أو أكتوبر/تشرين الأول.
كما أشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في 10 يونيو 2026 إلى أن ترامب "سئم من نتنياهو"، لا سيما في ظل استطلاعات رأي تُظهر تراجع دعم الإسرائيليين له وعدم رغبتهم في ترشحه مجدداً.
وفي المقابل، جاء رد حزب الليكود مؤكداً أن نتنياهو "سيخوض الانتخابات المقبلة، وبعون الله سيفوز"، في إشارة إلى استمرار تمسكه بالمنافسة السياسية، وسط تباين واضح في المواقف بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي.

ماذا يقصد ترامب؟
يبدو أن الأزمة التي نشبت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية قيام الأخير بقصف إيران ردًا على القصف الإيراني، وبما عد مخالفة لما طلبه من الرئيس الأميركي، كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش العلاقات بينهما، أو القشة التي جعلت ترامب "يسأم" من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بحسب ما ألمحت إليه صحف إسرائيلية.
ففي هذا اليوم، 8 يونيو/حزيران 2026، ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن رئيس الولايات المتحدة أبلغ نتنياهو بأنه "قد يجد نفسه وحيدًا في مواجهة إيران".
وبحسب التقرير، فقد طلب ترامب من نتنياهو عدم الرد على إطلاق الصواريخ من إيران، ونُقل عنه قوله: "قلت لبيبي: من الأفضل لك أن تكون حذرًا جدًا فيما تفعله".
وأضاف: "من ناحيتي، ليس لديك ضوء أخضر، لكن لديك حساباتك الخاصة". كما قال ترامب: إن نتنياهو أبلغ الولايات المتحدة بقراره مهاجمة إيران في مرحلة متأخرة جدًا، ما يعني أنه فرض عليه الأمر الواقع ورفض نصائحه.
وأقر ترامب بأنه وصف نتنياهو بـ"المجنون" في مكالمة هاتفية حادة، رغم أنه قال أيضًا إن علاقتهما جيدة، ودعا الرئيس الإسرائيلي إلى العفو عن نتنياهو في قضايا الفساد التي ينفيها نتنياهو.
ومع أن شبكة "بي بي سي" نقلت عن ترامب في اليوم نفسه تأكيده أن "نتنياهو لم يتحدّه"، إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي لشبكة "إيه بي سي" في اليوم التالي، 9 يونيو/حزيران 2026، كانت تعكس غضبه منه، وأشبه بسبق وصفه له بأنه "مجنون" لأنه قصف بيروت وتسبب في أزمة مع إيران.
وبحسب ما نقله مراسل "ABC News" جوناثان كارل بعد اتصال مباشر مع الرئيس الأميركي، يوم 9 يونيو/حزيران 2026، قال ترامب عن مستقبل نتنياهو السياسي: "إنها مسألة مفتوحة ما إذا كان سيرشح نفسه لإعادة الانتخاب، متسائلًا: هل يريد بيبي حتى الاستمرار؟".
وأضاف: "لا أعرف، لقد كانت لديه مسيرة مذهلة. هل يريد الاستمرار؟ لأنه، كما تعلمون، هو رئيس وزراء حربي".
وتابع: “لا بأس بذلك، تمامًا مثل أنني رئيس حربي. لا أعرف، لقد كانت لديه مسيرة مذهلة. هل يريد الاستمرار؟” وكرر القول: "هو رئيس وزراء في زمن حرب".
ومن الناحية السياسية، لم يقل ترامب صراحة: إن نتنياهو لن يترشح، لكنه طرح السؤال علنًا لأول مرة: “هل يريد أن يستمر أصلًا؟” وهو ما عدته صحف إسرائيلية رسالة سياسية مهمة تعكس شكوكًا أميركية متزايدة بشأن مستقبل نتنياهو بعد الحرب.
لذا، فُهمت هذه التصريحات في إسرائيل والولايات المتحدة على أنها تشكيك غير مسبوق من ترامب فيما إذا كان نتنياهو ينوي خوض الانتخابات المقبلة أو الاستمرار في الحياة السياسية بعد انتهاء الحرب.
وذكرت صحيفة "هآرتس" في 10 يونيو/حزيران 2026 أن هذا التصريح "لن يضر بفرص رئيس الوزراء الإسرائيلي في الانتخابات بقدر ما سيضر بفرصه السياسية"، بعدما تساءل ترامب عما إذا كان "بيبي يريد الاستمرار أصلًا".
وأكد مراسل "القناة 12" الإسرائيلية أميت سيغال، في 10 يونيو/حزيران 2026، أن ترامب ألقى شكوكًا علنية على بقاء بنيامين نتنياهو سياسيًا، مقترحًا بشكل صريح احتمال استقالة رئيس الوزراء.
وقال: إن ترامب تحدث عن أن مستقبل نتنياهو السياسي يُعد "سؤالًا مفتوحًا"، وتساءل بسخرية: "هل يريد الاستمرار؟ لأنه، كما تعلم، إنه رئيس وزراء حربي"، مقدرا أن هذا "التلميح الساخر" من حليف نتنياهو الأميركي يتعارض مع الثناء الذي كان يقدمه له سابقًا ومع نتائج الاستطلاعات.
وفسّر تحليل لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في 10 يونيو/حزيران 2026 تصريحات ترامب بأنها "ربما تعكس سخطه من نتنياهو، وكذلك من إسرائيل"، وأن "تلميح الرئيس الأميركي إلى أن نتنياهو قد لا يترشح لإعادة انتخابه قد يكون مجرد أمنية".
وأوضحت الصحيفة أن الصورة العامة هي صورة رئيس أميركي يرى في نتنياهو حليفًا، لكنه يشعر بالإحباط منه أخيرا، ولذلك عندما يتحدث عن رحيل نتنياهو من منصبه، فربما يكون يتطلع أيضًا جزئيًا إلى بداية جديدة بعد حرب مرهقة.
وتشير "تايمز أوف إسرائيل" إلى أنه ربما كان تعليق ترامب مرتبطًا بصحة نتنياهو، فقد عانى رئيس الوزراء، البالغ من العمر 76 عامًا، من عدد من المشكلات الصحية أخيرا، بما في ذلك السرطان.
وربما كان ترامب يلمّح إلى أن نظيره الإسرائيلي، بعد عقود في السياسة وما يقارب ثلاث سنوات في الحرب، قد أنهكه التعب.
وبحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" في 9 يونيو/حزيران 2026، فإن الصياغة التي استخدمها ترامب، لا سيما إثارته بنفسه احتمال عدم استمرار نتنياهو، أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل والولايات المتحدة، ودفعت إلى موجة من التقديرات بشأن مستقبل رئيس الحكومة الإسرائيلي.
وذكرت أن وسائل إعلام أميركية ودولية تعاملت مع تصريحات ترامب بصفتها مؤشرًا على وجود حالة من عدم اليقين حتى داخل الإدارة الأميركية بشأن مستقبل نتنياهو السياسي، خصوصًا أن ترامب دأب خلال السنوات الماضية على إغداق المديح عليه وتقديمه بوصفه حليفًا مقربًا.
لذا سارع حزب الليكود إلى الرد على هذه التكهنات ببيان رسمي أكد أن نتنياهو سيترشح للانتخابات المقبلة، وأنه لا يفكر في الاعتزال السياسي.
وقال الحزب: إن "رئيس الحكومة نتنياهو سيخوض الانتخابات المقبلة، وبعون الله، سيفوز"، وشدد مسؤولون في الحزب على أنه لا يوجد أي تغيير في خططه السياسية، وأنه يعتزم الاستمرار على رأس الليكود في المعركة الانتخابية المقبلة.
ورأت التقديرات الإسرائيلية أن سرعة وحسم رد الليكود لم يكونا موجهين إلى ترامب فقط، بل استهدفا أيضًا منع ترسخ الانطباع بأن الحديث عن "اليوم التالي لنتنياهو" أو عن صراع على خلافته داخل الحزب بات مطروحًا على جدول الأعمال.
كما نفى مقربون من نتنياهو وجود أزمة في العلاقات مع ترامب، مشددين على أن التعاون بين الجانبين "غير مسبوق". وقالت مصادر في محيط رئيس الحكومة: إن تصريحات ترامب لا تعكس تراجعًا في دعمه لنتنياهو أو توترًا بين واشنطن وتل أبيب، وإنما تعبر عن ملاحظة عابرة لا أكثر.
وقال وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات: إن الليكود يستعد للانتخابات بصورة اعتيادية، مضيفًا أن "لترامب تصريحات مختلفة"، لكنه شدد على أن العلاقات بين نتنياهو والرئيس الأميركي وثيقة وأن التعاون بين البلدين بلغ مستويات غير مسبوقة.
مصير نتنياهو
جاءت هذه التصريحات في سياق توتر ملحوظ بين ترامب ونتنياهو خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بشأن الملف الإيراني، حيث قال ترامب أيضاً إن نتنياهو "لن يكون أمامه خيار" سوى قبول أي اتفاق أميركي مع إيران. مضيفاً: "أنا من يقرر... أنا من يتخذ كل القرارات."
لطالما اتسمت العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوتر الشديد والخطابات الحادة، لكن تزامن تصريحه مع قرب انتخابات الكنيست الإسرائيلي بعد ثلاثة أشهر أثار تكهنات بأن ما قاله ترامب يحمل رسالة إلى نتنياهو والإسرائيليين معاً.
لذلك، رأى كثير من المعلقين الإسرائيليين أن كلام ترامب لم يكن مجرد ملاحظة عابرة حول سن نتنياهو أو إرهاقه السياسي، بل قد يحمل رسالة سياسية مفادها أن واشنطن لم تعد متأكدة من مستقبل نتنياهو بعد الحرب، أو أنها بدأت تهيّئ نفسها لمرحلة ما بعده.
وستكون الانتخابات الإسرائيلية المقبلة هي الأولى منذ هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي مثّل أسوأ فشل أمني في تاريخ دولة الاحتلال، وأدى إلى هجوم إسرائيلي على قطاع غزة تحول إلى حرب مدمرة طالت البشر والبنية التحتية والاقتصاد والزراعة.
ومع أن نتنياهو قاد مرحلة حكم مضطربة منذ عودته إلى السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2022 على رأس الائتلاف الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وسط احتجاجات جماهيرية متواصلة مناهضة للحكومة قبل حروب غزة ولبنان وإيران، فإن "طوفان الأقصى" جاء ليعصف بما تبقى من شعبيته.
فمنذ هجوم "طوفان الأقصى" الذي قادته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم يُبدِ معظم الإسرائيليين رضاهم عن رئيس الوزراء الذي تمسك بالسلطة لفترة طويلة عبر بناء تحالفات مع الأحزاب اليمينية والدينية لضمان بقائه في الحكم.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتمال الذهاب إلى انتخابات مبكرة، بعد تصويت الكنيست في قراءة أولى على حل نفسه، وسط استطلاعات تشير إلى تراجع قوة معسكر نتنياهو وعدم ضمان احتفاظه بالأغلبية البرلمانية التي يتمتع بها حالياً.
وقد أشارت استطلاعات الرأي مراراً إلى أن ائتلافه لن يحقق الأغلبية في الانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، ما دفعه إلى محاولة تأجيلها أو تسريعها وفق التطورات السياسية لضمان فوزه مجدداً.
فقد أظهر استطلاع رأي نشره معهد الديمقراطية الإسرائيلي، وهو مركز أبحاث مقره القدس، في 9 يونيو/حزيران، أن 61 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أنه لا ينبغي لنتنياهو الترشح مجدداً.
وأظهر استطلاع آخر أن حزب الليكود سيحصل على 22 مقعداً لو جرت الانتخابات الآن، بينما ستحصل كتلة أحزاب الائتلاف اليميني مجتمعة على 50 مقعداً فقط، وسط تراجع دعم بعض التيارات الحريدية والرغبة في إسقاط الحكومة.
لكن المعضلة التي قد تصب في صالح نتنياهو هي أن استطلاعات الرأي تُظهر أيضاً أن أي ائتلاف محتمل للمعارضة سيفتقر إلى الأغلبية البرلمانية ما لم يشكل تحالفاً مع الأحزاب العربية، وهو أمر يرفضه بعض قادة المعارضة اليمينية خشية الارتباط بالعرب أو بملف "طوفان الأقصى".
إذ يشهد معسكر المعارضة انقساماً بين التيارات اليمينية واليسارية؛ حيث تحالف رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد في إطار حزب مشترك لا يحظى سوى بـ 20 مقعداً، ويحتاج إلى بقية القوى المعارضة للوصول إلى نحو 55 مقعداً أو 60 كحد أقصى، مع الحاجة المحتملة لأصوات الأحزاب العربية، خاصة القائمة الموحدة بزعامة منصور عباس (5 مقاعد).
وكان تحالف بينيت–لابيد يطمح إلى ضم حزب رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي تُظهر استطلاعات الرأي أنه قد يحصل على 18 إلى 22 مقعداً، لكنه فضّل التراجع والتفكير في خوض المنافسة بشكل مستقل.
وتشير استطلاعات الرأي الصادرة في 12 يونيو/حزيران 2026 إلى أن آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في تقييم الملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة؛ حيث حصل على 44 بالمئة مقابل 40 بالمئة لنتنياهو، فيما تفوق بينيت أيضاً بنسبة 43 بالمئة مقابل 39 بالمئة.
في المقابل، تراجع حزب بينيت مقارنة باستطلاع سابق بمقعدين، ليحصل هذا الأسبوع على 21 مقعداً، مقابل 22 لحزب آيزنكوت.
وعزت صحيفة "معاريف" تراجع شعبية نتنياهو إلى رضوخه لإملاءات الرئيس الأميركي ترامب بشأن وقف التصعيد العسكري مع إيران، إضافة إلى تصريحاته التي شكك فيها بقدرة نتنياهو على خوض الانتخابات المقبلة.
كما ساهمت مصادقة حكومة نتنياهو على مشروع قانون يساوي بين مكانة طلاب معاهد التوراة الحريدية ومكانة الجنود الإسرائيليين، بما يمهّد لإعفائهم من التجنيد، في زيادة التوتر الداخلي داخل الائتلاف.

وبحسب الاستطلاع ذاته، إذا جرت الانتخابات الآن، فسيحصل حزب الليكود على 22 مقعداً، وقائمة "بِياحد" المشتركة بين بينيت و"ييش عتيد" على 21 مقعداً، وحزب "يشار" على 20 مقعداً، وحزب "الديمقراطيين" على 10 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو" على 9، و"عوتسما يهوديت" على 9، وشاس على 8، و"يهدوت هتوراة" على 7، والجبهة – العربية للتغيير على 6، والقائمة الموحدة على 4، والصهيونية الدينية على 4 مقاعد.
وبهذه النتائج، تبلغ قوة أحزاب المعارضة الصهيونية 60 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لأحزاب الائتلاف بزعامة نتنياهو، و10 مقاعد للأحزاب العربية.
وفي محاولة لتعزيز موقعه، يسعى نتنياهو إلى تغيير قواعد الانتخابات الداخلية في الليكود، عبر طرح إلغاء أو تقليص الانتخابات التمهيدية (البرايمريز)، واستبدالها بلجنة خاصة، أو توسيع صلاحياته في تعيين مرشحين ضمن القائمة الانتخابية، بحسب القناة 14 الإسرائيلية في 10 يونيو/حزيران 2026.
كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في 10 يونيو/حزيران 2026 أن نتنياهو يستخدم ورقة تعديل آليات اختيار المرشحين كورقة ضغط داخل الحزب لضمان مواقع مضمونة أكبر في انتخابات الكنيست الـ26.
ويأتي ذلك في وقت تتسارع فيه التحضيرات للانتخابات المقبلة، وسط مساعٍ من نتنياهو لإحكام سيطرته على قائمة الليكود وضمان كتلة برلمانية أكثر تماسكاً في حال تمكن من تشكيل الحكومة القادمة.
المصادر
- Trump Just Dropped a Megaton Bomb on Netanyahu's Re-election Campaign
- Trump says not clear Netanyahu will run in upcoming elections, remain in politics
- 'Does he want to continue?' Trump questions Netanyahu's candidacy in upcoming Knesset elections
- Netanyahu to run for re-election, his party says, after Trump raises doubts
- Trump might just be getting tired of Netanyahu — and so might Israel
- Trump told Netanyahu not to escalate with Iran or else 'you could be left alone very soon' – report

















