تدهور سوق العقار بدبي.. وناشطون يتوقعون #انهيار_اقتصاد_الإمارات

دبي- الاستقلال | منذ ٥ أعوام

12

طباعة

مشاركة

تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج "#انهيار_اقتصاد_الإمارات" بعد تغريدات أطلقها نائب قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، كشف فيها عن أزمة حادة في سوق عقار دبي، منتقدا البيئة الاستثمارية في الإمارات ووصفها بأنها "منفرة وكارثية".

وقال خلفان في سلسلة تغريداته على حسابه في "تويتر": اليوم كل الساحات التجارية والعقارية والاستثمارية منفرة عندنا وغير جاذبة. وأضاف: الذي كانوا يعرفون كيفية جذب الاستثمار رحلوا.. جونا اللي يعرفون يأخذون البونص في جيوبهم.

وأشار إلى أن السوق العقاري أصبح ميدانا للاعبين خاسرين، هذا القطاع كان أفضل القطاعات قبل مجيء فلاسفة الضريبة. وتابع خلفان: اليوم أصبح كارثة.

واتهم نائب قائد شرطة دبي جهة ( لم يسمها) تخطط لضرب الأسواق الإماراتية من الداخل، وأن البعض غير مقتنعين بهذا التصور.

 ديون دبي 

بلغت ديون دبي حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2019 نحو 124 مليار دولار، وقال رائد صفدي كبير المستشارين الاقتصاديين في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي: إن الدين الحالي لدبي يبلغ 124 مليار دولار،  وإن الإمارة مستمرة في خدمة ديونها ومستعدة للحصول على المزيد من الدين إذا اقتضت الضرورة.

وعن ذلك كتبت الناشطة منال محمد تغريدة قالت فيها: إن اقتصاد الإمارات يتلقى ضربة قاصمة.. ديون دبي تصعد بشكل كارثي لـ”124″ مليار دولار وسط تهديدات بانهيار شامل.

في السياق ذاته نقلت سامية محمد خبرا قالت: إنه تم إغلاق ألف شركة في دبي وفق ما نشره موقع "ميدل إيست". وأضاف الموقع أن "شركة أبوظبي الوطنية للطاقة استغنت عن 25 بالمئة، وشركة الاتحاد للقطارات خفضت عدد العاملين بها 30 بالمئة".

ونشر محمد المريري تغريدة نقل فيها خبرا لصحيفة "فاينانشيال تايمز" والتي نقلت عن مسؤول إماراتي في يوليو/ تموز الماضي، فإن الحجم التجاري الإماراتي مع إيران بلغ 70 مليار درهم (نحو 19 ملياردولار) في العام الماضي. وقال المسؤول: إنه يتوقع أن ينخفض الحجم التجاري إلى النصف خلال العام الجاري وسط تشديد أمريكي على مصارف الإمارات.

نقلت صحيفة“فاينانشيال تايمز”عن مسؤول إماراتي في يوليوالماضي،فإن الحجم التجاري الإماراتي مع إيران بلغ70مليار درهم (نحو19ملياردولار) في العام الماضي وقال المسؤول إنه يتوقع أن ينخفض الحجم التجاري إلىالنصف خلال العام الجاري وسط تشديداميركي على مصارف الإمارات#انهيار_اقتصاد_الامارات

ملاذ غير آمن 

من جانبها، كتبت المغردة فاطمة الحضرمي تغريدة قالت فيها: إن الإمارات لم تعد ملاذا آمنا للاستثمار، فوضعها يزداد كل يوم هشاشة وضعفا، وقالت الحضرمي: نجم الإمارات أفل مع انهيار قطاع العقارات (عالميا) وهذا القطاع بالنسبه لها يعتبر أحد الركائز الأساسية والرئيسية لمواردها المالية والاقتصادية إن لم يكن أهمها وأكبرها الإمارات دوليا لم تعد إحدى الملاذآت الآمنة للاستثمار وكل يوم يمر يزداد وضعها هشاشة وضعفا.

وعلقت صاحبة حساب "بنت اليمن" على الموضوع ذاته بالقول: إن "اقتصاد الإمارات قائم على نهب وسرقة الثروات، والملاهي والمراقص الليلية، التي يديرها مقربون من محمد بن زايد".
 

أسباب التدهور 

ورأى عبدالملك حيدر أن أسباب التدهور هي: "الإنفاق الكبير على تمويل النزاعات والمليشيات، وتدهور أسعار النفط، وتشديد الحظر الأمريكي على إيران التي كانت تعد من أهم شركائها التجاريين، فاقمت بدورها من الأزمة في دولة الإمارات، وما تعاني منه دبي حاليا ليس منفصلا عن المعاناة التي تعيشها الإمارات الأخرى".

واعتبر  الناشط فهد المقرن، أن ميناء عدن اليمني (الذي أنفقت الإمارات أموالا طائلة من أجل السيطرة عليه وعلى عدن) شبحا يطارد نهضتها كدولة طارئة. وأضاف: تحاول بكل ما أوتيت من قوة تعطيل ميناء عدن وموانئ اليمن لذا أتت لهم الفرصة من خلال عدوانهم تحت مسمى عاصفة الحزم لتدفع بكل قواتها إلى اليمن والسيطرة على الموانئ اليمنية والمطارات وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وغرد أبو فارس العولقي على "تويتر" قائلا: "دولة الإرهاب الإمارات عبثت بميناء عدن حطمت السفن اليمنية، أغرقتها ودمرتها سرقت بعض المحتويات سممت الأسماك في الميناء بمادة سامة ما أدى لموت الأسماك بكثره وطفوحها على الشاطئ. الإمارات عصابة لصوص وفرق اغتيالات. وكلاء للصهوينية والماسونية والمافيا والمجوس".

 

من نفس الكأس 

بدورها اعتبرت المغردة "لولا" أن ما يحصل في الإمارات جزاء من المؤامرات التي تمارسها هي في المنطقة العربية والإسلامية، وقالت: "من تآمر على إخوانه وجيرانه وأبناء جلدته لابد له أن يشرب يوما من نفس الكأس إمارات النخاسة والقذارة مع جارتها السعودية ستقعان في الحفرة التي حفراها للأمة العربية والإسلامية".

وهاجم المغرد عادل النهاري حكام دولة الإمارات قائلا: "كنا نعاني من إرهاب وفساد وظلم وجبروت العمائم السوداء. جاء ماهو أوسخ بمليون مرة وجمع كل هذا الكم من الفساد وزاد عليها حبتين.. أتكلم هنا عن أصحاب العقالات السوداء".

وحاول ياسر راجح في تغريدته تفسير موقف بعض اليمنيين من انهيار اقتصاد الإمارات، بالقول: "لماذا نبتهج كيمنيين وعرب لانهيار اقتصاد الإمارات، لأن الإمارات أصبحت تشكل خطرا حقيقيا للثوابت والقيم الإسلامية. لأنها دعمت الإرهاب والمتطرفين واستغلتهم لتنفيذ مخططاتها المشبوهة. تآمرت على القضية الفلسطينية والحركات الجهاديه فيها".