#تفويضكم_لعنة.. ناشطون لمؤيدي السيسي: دماء الأطهار في رقابكم

أعرب ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم في الذكرى السادسة لتفويض بعض المصريين لعبدالفتاح السيسي، حين كان وزيرا للدفاع لقتل الثوار الرافضين للانقلاب العسكري، المتمسكين بشرعية الرئيس الراحل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب لمصر.
وعدد الناشطون عبر وسمي "#تفويضكم_لعنة، #دمائهم_لم_تجف جرائم السيسي المستمرة بحق الشعب المصري حتى الآن، مؤكدين أن تبعات التفويض لم تقتصر على قتل الثوار فقط وإنما طالت قمع وإذلال وانتهاك حقوق وقتل الداعمين للانقلاب العسكري أيضا.
وخصص الناشطون تغريداتهم لسرد الانتهاكات التي قام بها العسكر "جيش وشرطة" في مصر بدعوى "التفويض".
وذكر صاحب حساب "صدى الثورة" أنه "زي النهاردة من 6 سنين، السيسي بدأ يقتل عشرات الآلاف من شباب مصر علشان كانوا بيدفعوا عن الحق والديمقراطية".
زي النهاردة من 6 سنين السيسي بدأ يقتل عشرات الآلاف من شباب مصر علشان كانوا بيدفعوا عن الحق والديمقراطية #تفويضكم_لعنة #دمائهم_لم_تجف
— صدي الثورة (@SadaAlThawra) July 26, 2019
وأوضح وليد الزقناوي، أنه من مساء 26 يوليو/تموز 2013 وحتى السابعة والنصف من صباح يوم 27، ولنحو 10 ساعات كاملة استطاع المتظاهرون صد تحركات الجيش والشرطة والبلطجية الذين أطلق عليهم السيسي "الشرفاء الأمناء"، فسقط الشهيد الأول لتلك الذكرى الأكثر قسوة في تاريخ مصر في الواحدة والنصف صباح السبت".
وأضاف: "زادت أعداد الشهداء بالعشرات بين السادسة والسابعة صباحا بعدما حاولت قوات الجيش والشرطة الانسحاب بعدما انهكها صمود الثوار وأنصار التحالف من جهة النزول من كوبري أكتوبر متوسطين مركز المؤامرات وجامعة الأزهر".
#تفويضكم_لعنة
— وليد الزفتاوى (@ahmed3333666999) July 26, 2019
فسقط الشهيد الأول لتلك الذكرى الأكثر قسوة في تاريخ مصر في الواحدة والنصف صباح السبت، وزادت أعداد الشهداء بالعشرات بين السادسة والسابعة صباحا بعدما حاولت قوات الجيش والشرطة الانسحاب
انتهاك المساجد
وقالت المغردة لولا علي: "في مثل هذا اليوم عام ٢٠١٣ ارتكب الانقلاب مذبحة القائد إبراهيم والتى استمرت ١٢ساعة، حيث ألقوا على المتظاهرين الرصاص الحى المباشر".
وأشارت إلى محاصرة المصلين داخل المسجد من نساء وأطفال وشيوخ تحت التهديد والغاز الخانق، لافتة إلى استخدم الانقلابيين البلطجية لترويع المصلين داخل مسجد القائد إبراهيم.
وعددت "لولا علي" المساجد التي انتهكها الانقلابيون: "رابعة، الإيمان، القائد إبراهيم مذبحة مسجد القائد"، مذكّرة بأن مذبحة القائد إبراهيم كانت بداية مذابح استشهد فيها المئات واعتقل فيها العشرات، وكان يوسف عبد القادر خفاجة أول طفل شهيد ارتقى فى مذبحة مسجد القائد إبراهيم منذ ست سنوات.
وقالت، إن مسجد القائد إبراهيم كان منارة ربانية لأهل الاسكندرية ومنذ المذبحة تحول إلى شبه مهجور، مذكرة بقول الله تعالى "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا".
فى مثل هذا اليوم عام٢٠١٣ ارتكب الانقلاب مذبحة القائد ابراهيم والتى استمرت١٢ساعة حيث القوا على المتظاهرين الرصاص الى المباشر#دمائهم_لم_تجف
— LolaAli (@LolaAli33990186) July 26, 2019
وأوضح سامي محسن، أن قوات أمن الانقلاب حاصرت الرجال والنساء والأطفال داخل المسجد ثم حدثت المجزرة بدعوى الإرهاب المحتمل والتفويض بقتل الأبرياء بغير حق.
#دمائهم_لم_تجف
— سامي محسن (@samy222333) July 26, 2019
حاصرت قوات آمن الإنقلاب الرجال والنساء والأطفال داخل المسجد ثم حدثة المجزرة pic.twitter.com/yuWVH3rn9q
وذكرت شمس النهار، أن قوات أمن الانقلاب ألقت القبض على 84 من المصليين بمسجد القائد إبراهيم بعد الاعتداء عليهم وحصارهم، مستطردة: "إذا سأل عن العدل فقل مات عمر.. وللأسف لسه باقي الظالم واللي معاه".
حسبنا الله ونعم الوكيل
— @shamselnahar,2019, (@shamselnahar205) July 26, 2019
نعم المولى ونعم النصير#دمائهم_لم_تجف
خيانات العسكر
ووصفت الناشطة سماح، العسكر بالخونة القتلة، موضحة أن "النظام الفاجر بدأ تفويضه ومعركته بالدبابات ولما ما عرفش ينهيها بالتركيع والمفاوضات نهاها على المشانق وإطلاق الرصاصات".
ودعت قائلة: "يارب عليك بمن انتهك دماء المصريين"، لافتة إلى أن مذبحة المنصة أيضا راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد و4500 مصاب، ولم يستطع يومها المصلون إكمال صلاة التراويح فرحل من استطاع عن المكان والباقي حوصروا حتى قبض عليهم".
#دمائهم_لم_تجف
— ��انا زعلااااااااااااااااان�� (@SamahSa21) July 26, 2019
عسكر خونه قتله
وبنفس الكلمات، وصفت المغردة رغد، العسكر، قائلة: "العسكر خاين.. العسكر قاتل"، مؤكدة أن "الشعب لن ينسى هذه المجازر وسيأتي يوم يتم فيه القصاص".
العسكر خاين
— Raghad (@Raghady22) July 26, 2019
#دمائهم_لم_تجف
وقالت هدى عز: "ذكرى التفويض لما السيسي حوّل الشعب لبلطجية، العسكر قتل الأبرياء.. العسكر قتل الأبرياء.. تفويض الدم.. تفويض العار.. دماء الشهداء لن تسقط بالتقادم.. يوما ما سننتقم.. اللهم عجل بهلاك السيسي وعصابته".
اللهم عجل بهلاك السيسي وعصابته
— Hoda Ezz�� (@HodaEzz55) July 26, 2019
#دمائهم_لم_تجف
ونشر صاحب حساب "عبق اليرموك" أبياتا من الشعر قال فيها: " أتظن بفعلك المجنون يا عربيد أن تقتل الحق أو للجنود تبيد.. إن الجنود إذا قتلت واحدا توالى الجنود إلى الميدان كسيل الماء.. لا يجف النبع ولا يحيد.. أو إن ألمّ من على أرض الوطن تناثر الأشلاء".
وأضاف: "وسالت دماء الأبرياء وذرفت دموع من عيون كانت تطالع كل دم يتدفق باختناق.. كيف لي أن أوقف شلال الدماء".
وسالت دماء الابرياء
— عبق اليرموك (@blyrmwk) July 26, 2019
وذرفت دموع من عيون
كانت تطالع كل دم يتدفق باختناق
كيف لي ان اوقف شلال الدماء
او ان الم من علي ارض الوطن تناثر الاشلاء#دمائهم_لم_تجف
وأشارت "حبيبة الرحمن" إلى أن اليوم هو ذكرى ظهور الوجه الحقيقي للعسكر، قائلة: إن "الرصاص الحي عقوبة للمصلين".
ووصفت ما حدث بأنه "إجرام"، مؤكدة أن "لعنة دماء الشهداء تطارد القتلة".
#دمائهم_لم_تجف
— حبيبة الرحمن (@habeba45) July 26, 2019
ولعنة دماءهم تطارد القتلة
وقالت نجوان، إن التفويض لم يكن فقط لقتل المعارضين، بل طال الجميع حتى من فوضوه ليقتل أبناء شعبهم، فأصبح الجميع مستباحا، مضيفة: "تفويض ملعون وبداية مذابح استشهد فيها المئات واعتقل فيها العشرات".
#دمائهم_لم_تجف
— نجوان������ (@nagwan40) July 26, 2019
التفويض لم يكن فقط لقتل المعارضين بل طال الجميع حتى من فوضوه ليقتل أبناء شعبهم ، فأصبح الجميع مستباح.
#دمائهم_لم_تجف
لعنة التفويض
وأكدت الناشطة "أمة الله"، أن الديان لا يموت، ولن يمحو أثره إلا أن تتوبوا إلى الله وتقفوا في صف إخوانكم تذودوا عن الحق بأرواحكم، مضيفة: "تفويض الدم ومن اقترف إثما فقد أحاط به يوم الدين".
وتابعت: "#تفويضكم_لعنة ونحن نفوض الأمر فيكم وفي #السيسي إلى الله".
#تفويضكم_لعنة ولن يمحوا اثره الا ان تتوبوا الي الله وتقفوا في صف اخوانكم تزودوا عن الحق بأرواحكم
— أمة الله (@Mharbtalabid) July 27, 2019
وقال محمد أحمد: "فوّضوا القاتل فى قتل أخوانهم.. هذا ما فعله أهل بلادنا بنا"، متسائلا: "كم من أطفال يُتِمت بسبب هذا التفويض؟"
واستطرد: "لا ننسى الدماء ولا الدموع.. صرخات النساء فى ذاك اليوم تقلقني من منامي".
#تفويضكم_لعنة ولن يمحوا اثره الا ان تتوبوا الي الله وتقفوا في صف اخوانكم تزودوا عن الحق بأرواحكم
— أمة الله (@Mharbtalabid) July 27, 2019
وقالت صاحبة حساب "النفس اللوامة": إن "#تفويضكم_لعنة ودماء الأطهار في رقابكم.. ألا لعنة الله على الظالمين".
#تفويضكم_لعنة
— النفس اللوامه (@elnafs_ellwamh) July 27, 2019
و دماء الاطهار فى رقابكم
وكتبت صاحبة حساب "حفيدة البنا" قائلة: "لعنة على المفوضين والمفوضات الأحياء منهم والأموات.. تفويضكم يقتلنا يوما بعد يوم.. سيظل تفويضكم عارا ولعنة عليكم وعلى من فوضتموه..! وستظل إشارة رابعة تهزكم وترعبكم وتذكركم بجرائمكم وانعدام إنسانيتكم!.. دماء شهدائنا لعنة على كل من فوّض وأيّد وسكت ورضي".
#تفويضكم_لعنة
— حفيدة البنا �� (@Ha__fee_da) July 26, 2019
سيظل تفويضكم عار و لعنة عليكم.و على من فوضتموه..!
و ستظل إشارة رابعة تهزكم و ترعبكم و تذكركم بجرائمكم و إنعدام إنسانيتكم!
وقالت ماريا: "اغضب فإن ركعت اليوم سوف تظل تركع آلاف السنين اغضب.. اغضب فدينك مثل عرضك ينتهك.. الثورة حق ودين والنصر أغنية.. الثورة للجدعان".
#تفويضكم_لعنة
— ماريا (@Mari____aaa) July 26, 2019
أغضب فدينك مثل عرضك ينتهك
يشار إلى أن السيسي طالب في 24 يوليو / تموز 2013، الشعب المصري بالنزول إلى الشوارع، يوم الجمعة 26 من الشهر ذاته، لمنح الجيش والشرطة تفويضا شعبيا لمواجهة ما أسماه "إرهاب محتمل".
يومها نزل الميادين مؤيدون يرفعون صورة السيسي، عدتهم وسائل إعلام مؤيدة له وقتها "ملايين"، في مقابل حشود مضادة في ميادين أخرى، وفق تقديرات معارضة، كانت تعترض على الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا من منصبه قبلها بنحو 3 أسابيع.