رفع #أسعار_الوقود في مصر للمرة الخامسة.. هكذا استقبل ناشطون القرار

12

طباعة

مشاركة

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج "#أسعار_الوقود"، و"#البنزينتزامنا مع إعلان الحكومة المصرية لتطبيق زيادة جديدة في أسعار الوقود والمنتجات النفطية، وفقا لخطة ترمي إلى رفع الدعم بصورة كلية عن مختلف أنواع المحروقات.

وتراوحت الزيادات من 16 إلى 30 في المئة. إذ ارتفع سعر البنزين 92 أوكتين إلى ثمانية جنيهات (بنسبة بلغت 18.5 في المئة)، والبنزين 80 أوكتين إلى 6.75 (حوالي 22.7 في المئة)، والبنزين 95 أوكتين إلى تسعة جنيهات (حوالي 16.1 في المئة).

كما زاد سعر السولار والكيروسين إلى 6.75 جنيها، بنسبة بلغت نحو 22.7 في المئة، ويُذكر أن السولار هو الأكثر استخداما في وسائل النقل الخاصة في مصر، والتي يعتمد عليها أغلب المصريين.

وتضمّن القرار أكبر زيادة في سعر أسطوانات غاز الطهي، إذ زاد سعر الاسطوانة للاستهلاك المنزلي إلى 65 جنيها (بنسبة 30 في المئة)، وزاد سعر اسطوانة الغاز التجارية إلى 130 جنيها (بنسبة 30 في المئة). كما زاد سعر المازوت لصناعة الطوب ليصل سعر الطن إلى 4500 جنيه.

وأعلنت وزارة البترول في بيان لها أن مجلس الوزراء أقر الزيادة الجديدة في أسعار المنتجات البترولية لتدخل حيز التنفيذ من الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة 5 يوليو/ تموز 2019. 

جنرال كذوب 

الحقوقي والسياسي المصري هيثم أبو خليل، كتب عن زيادة أسعار الوقود وشدد على أن "السيسي يشعل النار في أجساد وحياة المصريين". 

 

وسخر الناشط محمد عبد الكريم من اعتياد رفع الحكومة لأسعار الخدمات في مصر بشكل عام يومي الخميس والجمعة.

 

فيما تعجب الإعلامي مسعد البربري من جرأة السيسي على اتخاذ قرارات بهذه الحدة في هذا التوقيت تحديدا.

 

وغرد الإعلامي المصري، أسامة جاويش، على حسابه، مقارنا بين تصريحات رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي عن الصبر والتحمل، والوعود الزائفة بعدم الغلاء، وبين اعترافاته المتتالية بالفشل والفقر، ووصفه جاويش بـ"الجنرال الكذوب". 

 

وكتب عضو ائتلاف "شباب الثورة" سابقا، عبد الرحمن فارس، عن ارتفاع الأسعار "اللهم لطفك بأهلنا في مصر".

 

فشل العسكر 

غرد حساب باسم "أوزوريس" عن ارتفاع أسعار الوقود، وقال "الأمر صار بلاءً على الشعب المصري، وحكومة العسكر الفاشلة تستعد لقمع أي اعتراض"، وكتب ساخرا "ويقولون أن الشعب تقبّل القرارات". 

 

 

ودوّن حساب باسم "إنجي" عن رفع الدعم عن البنزين، وارتفاع أسعاره، وقالت: "لما أنت محتاج فلوس ليه بتبني العاصمة الإدارية" وتساءلت: "أين ذهبت القروض التي حصلت عليها من السعودية والإمارات وألمانيا؟!".

 

وأعرب الناشط محمد سعد عن غضبه قائلا: "أنا واحد بركب 4 مواصلات عشان اوصل شغلي لما كل مواصلة تغلي جنيه يبقي زيادة في الشهر 120 جنيه مواصلات بس وهنا بتكلم عن المواصلات العادية اللى بيركبها الشعب كله مش أوبر لا سمح الله".

 

واستدعى المغرد عبد الله الشريف، ذكرى 30 يونيو/ حزيران 2013، وكتب ساخرا: "انزل اعمل ثورة 30 يونيو و =امضي على استمارة تمرد عشان لتر البنزين بجنيه وكيلو اللحمة ب60 جنيه والدولار ب 7 جنيه".

 

وبهذه الزيادة، تكون مصر قد شهدت خمس زيادات في أسعار الوقود منذ يوليو/تموز 2014 في إطار إصلاح منظومة دعم الطاقة التي تتبناها الحكومة المصرية.

  • الزيادة الأولى في يوليو/تموز 2014 وجاءت بما يقارب 50 في المئة.
  • الزيادة الثانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بنسب تراوحت بين 30 و47 في المئة.
  • الزيادة الثالثة في يونيو/حزيران 2017 بنسبة تجاوزت 50 في المئة.
  • الزيادة الرابعة في يونيو/حزيران 2018 بنحو 67 في المئة.

ويواجه كثير من المصريين صعوبة في مواكبة تلك الزيادات في أسعار الوقود، وفي تلبية الاحتياجات الأساسية منذ تحرير سعر صرف الجنيه المصري.