منذ ٤ أشهر
أكد الشيخ مضر حماد الأسعد رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية، أن نهاية نظام بشار الأسد كانت حتمية، وبداية ذلك حدثت بتحرير حلب ومن ثم حماة فحمص، وبعد ذلك تم الوصول إلى العاصمة دمشق.
تطورات متسارعة تشهدها سوريا، حيث تقدمت قوى الثورة ميدانيا من حلب إلى حماة ثم حمص، وصاحب ذلك أنباء عن أن مسؤولين عربا نصحوا رئيس النظام بشار الأسد بمغادرة البلاد، فيما نشرت تقارير أجنبية تؤكد تخلي إيران وروسيا عن الأسد.
مصعب المجبل
لأول مرة منذ عقود، باتت مدينة حماة التي شهدت أبشع مجزرة في تاريخ سوريا الحديث عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، خارج سلطة الابن بشار بعد تحريرها من قبل فصائل المعارضة ضمن عملية "ردع العدوان".
سلط إعلاميون وكتاب وباحثون الضوء على التقدم الميداني الهائل لفصائل المعارضة السورية وبدء دخولها لأحياء محافظة حماة (وسط) الإستراتيجية.
تحرير مدينة حماة من قبضة نظام بشار يعني تمكن فصائل المعارضة من الوصول إلى حمص وتليها مدن الساحل وصولا إلى العاصمة دمشق، وهناك ثقة في قدرات الفصائل على استعادة السيطرة على بلدات وقرى حماة والتقدم ميدانيا.
منذ ٣ أعوام