باماكو- الاستقلال
منذ ٤ أعوام
فرنسا تقف بقوة في وجه هذا الاتفاق بين مالي ومرتزقة فاغنر، ولوّحت بسحب قواتها إذا تم الاتفاق القاضي بنشر 1000 مقاتل روسي من المرتزقة في مالي لتشكيل قواتها المسلحة.
ظهر قلق الرباط من تحركات جارته الشرقية الأخيرة في مالي عبر عدد من التحليلات والتدوينات التي تداولها ناشطون مغاربة، فيما نشر موقع محلي تقريرا بعنوان "الجزائر تسعى إلى تقويض الوساطة الناعمة للمغرب في الأزمة المالية".
تحاول روسيا ملء المساحات الفارغة التي يخلفها الغرب في مناطق نفوذه، مثلما هو حال فرنسا في مالي، التي أخفقت في القضاء على العنف في هذه المنطقة الساحلية طيلة 7 سنوات، ما أثار غضب السكان المحليين.
منذ ٥ أعوام
رغم تكثيف السلطات الحكومية وحلفائها نشاطهم العسكري إلا أن هذا لم يؤد إلا إلى انسحاب الحركات المسلحة من المدن في حين ظل الريف تحت سيطرتهم ومنطلقاً لعملياتهم ضد العسكريين والمدنيين على حد سواء.