منذ ٩ أيام
أكدت مجلة أميركية أن زيارة نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إلى جنوب القوقاز جاءت في الوقت المناسب. مشيرة إلى أنها الأعلى مستوى لتلك المنطقة، منذ زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى جورجيا عام 2009.
منذ ٩ أشهر
فرضت الأزمات الخارجية والتغيرات في التوجهات الداخلية، فرصة فريدة للسياسة الأميركية، لإعادة تقييم مصالحها في الحافة الشرقية لأوروبا بشكل جذري، بحسب موقع "تيليبوليس" الألماني.
منذ عام واحد
منذ انهيار الاتحاد السوفيتي قبل نحو 30 عاما، ومنطقة جنوب القوقاز تعد بمثابة "ساحة خلفية" لروسيا، لكن اليوم، ومع مدى سوء تقدير الرئيس فلاديمير بوتين في التعامل مع أوكرانيا، يبدو أن موسكو تخسر بشكل مطرد نفوذها وقوتها في جنوب القوقاز.
ما تزال جورجيا، الجمهورية السوفيتية السابقة الواقعة في القوقاز تشكل "حلبة تنافس" للنفوذ بين روسيا والمعسكر الغربي، لا سيما الاتحاد الأوروبي الطامح لضم هذه الدولة إلى التكتل.
منذ عامين
رأى منتقدو القانون والغرب كذلك أنه “تشريع تستخدمه روسيا لإسكات المعارضة”. وقد هدد الاتحاد الأوروبي تبليسي باتخاذ إجراءات ضدها.
"الملحمة التي دامت أكثر من عام مع اعتماد القانون الخاص بالعملاء الأجانب في جورجيا، والذي أُطلق عليه رسميا (قانون الشفافية للتأثير الأجنبي)، وصلت إلى نهايتها".