منذ شهر واحد
بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 13 مايو/أيار 2026، زيارة إلى بكين تستمر ثلاثة أيام، هي الأولى له منذ نحو 8 سنوات ونصف السنة، إذ سبق له أن زار الصين عام 2017.
عرض تركيا للصاروخ يُدخلها في سباق الردع بعيد المدى الذي كان حتى وقت قريب خارج نطاق موقفها التقليدي، حيث حققت بالفعل أثرا سياسيا من خلال تعزيز مصداقية طموحها في الانتقال من قوة صاروخية إقليمية إلى قوة إستراتيجية ذات عتبة.
لا شك أن مسألة امتلاك تركيا للسلاح النووي لم تعد مجرد نقاش نظري أو قضية هامشية ضمن أوساط النخب، بل غدت انعكاساً مباشراً للتحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، بحسب ما أوردته صحيفة “يني شفق” التركية.
منذ شهرين
يتصاعد الجدل حول مستقبل التحالف الغربي في ظل مؤشرات متزايدة على تراجع تماسكه وفقدانه القدرة على الاستمرار بالصيغة التقليدية، ما يفتح المجال أمام تصورات لبدائل قيد التشكل.
شدوى الصلاح
انقسمت ردود فعل الناشطين على منصات التواصل حول تصريحات ترامب بشأن موعد انتهاء الحرب بين مشكك في صدق التوقيت، وعاد إياها مناورة سياسية، وبين متفائل بنهاية الصراع، وخلص المشككون إلى أنه يكذب ويخادع للتمهيد لهجوم بري محتمل أو استمرار الضغط بأشكال أخرى.
منذ ٣ أشهر
تُبرز "الدبلوماسية العسكرية" لتركيا، من خلال مشاركتها في مناورات حلف شمال الأطلسي وأنماط الانتشار الإستراتيجي لقواتها المسلحة، قدرة أنقرة على توظيف أدواتها العسكرية بمرونة، بما يمكّنها من التأثير في مسارات الصراعات وإعادة تشكيل الأزمات.