يبدو أنه بعد مرور أكثر من قرن على اتفاقية "سايكس- بيكو" التي وقعت عام 1916 بين القوى الاستعمارية، مازال الحديث يتردد عن تقسيم الدول العربية في الأروقة البحثية والعسكرية والمخابراتية الغربية، خاصة مع عمل العالم الغربي على حماية وجود إسرائيل أمنيا وجغرافيا.