منذ ١٠ أيام
بصورة لافتة، شهدت عواصم دول الساحل الثلاث (مالي وبوركينا فاسو والنيجر) نشاطا أميركيا مكثفا في عدة أسابيع.
منذ ١٢ يومًا
بينما تستعر الحرب في الشرق الأوسط، تمتد التداعيات إلى القارة السمراء، فإيران التي تقيم علاقات دبلوماسية مع 22 دولة إفريقية، انخرطت خلال السنوات الماضية في تعاون اقتصادي وعسكري مع العديد من دول القارة.
عالي عبداتي
منذ ٥ أشهر
أمام تنامي الإشكالات الأمنية، أعلنت دول تحالف الساحل، مالي وبوركينا فاسو والنيجر، عن تسريع الخطوات لتفعيل قوة عسكرية مشتركة، وسط تساؤلات عن أهدافها والعوائق التي قد تؤثر على فعاليتها.
منذ ٦ أشهر
أعلنت كل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر، في 22 سبتمبر/أيلول 2025، انسحابهم من المحكمة الجنائية الدولية، ويرون أن هذه المؤسسة القضائية الدولية تحولت إلى "أداة قمع استعمارية في أيدي الإمبريالية".
تتنامى الانتقادات الموجهة إلى التحالف بشأن محدودية تأثيره السياسي وضعف أدائه الاقتصادي، ما يضع علامات استفهام حول مستقبله ودوره الحقيقي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
منذ ٧ أشهر
تواصل دول الساحل وروسيا توطيد شراكتهما الإستراتيجية، لا سيما في الجانب العسكري، انطلاقًا من مصالح متبادلة تهدف إلى التصدي للتحديات الأمنية المتزايدة ورسم شراكة جديدة بعيدا عن دول الاستعمار.