عالي عبداتي
منذ ١٩ يومًا
تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساعيها الدبلوماسية للتأثير في قضايا المنطقة المغاربية والإفريقية، ومنها النزاع القائم حول قضية الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية.
منذ شهرين
بدأت قطر مسيرتها في التحكيم بين الخلافات حول العالم من خلال تحرير جنود مغاربة من أيدي جبهة البوليساريو التي تطالب بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي، مدعومة من الجزائر.
منذ ٣ أشهر
أمام التطور الإيجابي لصالح المغرب المدعوم من قبل الإدارة الأميركية، أعلنت الجزائر استعدادها للوساطة بين الرباط وجبهة البوليساريو، فما مضمون الخطوة وما أهدافها السياسية وكيف تفاعل معها الجانب المغربي؟
بضغط من الولايات المتحدة، وافقت جبهة “البوليساريو” على التفاوض مع الرباط، رغم رفضها فكرة أن تكون خطتها للحكم الذاتي للصحراء الغربية الأساس الوحيد للمفاوضات.
منذ ٤ أشهر
بمناسبة اقتراب الملف من عامه الخمسين، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ضرورة الوصول إلى حل لملف إقليم الصحراء الغربية، وهو النزاع الأطول بالقارة الإفريقية، مشيرا إلى مسؤولية السلطات الجزائرية في هذا الجانب.
منذ ٥ أشهر
في خطوة جديدة تعزز الموقف المغربي في ملف الصحراء، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح الباب أمام تمويل الشركات الأميركية الراغبة في الاستثمار بالمنطقة، وذلك بعد 5 سنوات من اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الإقليم.