منذ شهر واحد
أدت الاحتجاجات الداخلية والأزمة الاقتصادية والصراع الإقليمي إلى وصول النظام الإيراني إلى أدنى مستوياته، فيما تتراوح السيناريوهات المحتملة بين تدخل أميركي وديكتاتورية عسكرية. بحسب موقع "الأوردن مونديال" الإسباني.
يوسف العلي
يأتي ذلك بالتزامن مع ضغوطات تمارسها الولايات المتحدة على السلطات العراقية من أجل تفكيك المليشيات الموالية لإيران، وضرورة إبعادها عن المشاركة في حكومة العراق الجديدة، رغم حصول قوائمها على نحو 80 مقعدا بآخر انتخابات برلمانية في 11 نوفمبر 2025.
ترامب كان يميل لتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام الإيراني بسبب قمعه العنيف للمتظاهرين، لكنه تراجع بسبب نقص العتاد العسكري الكافي في المنطقة، وتحذيرات من حلفاء مثل إسرائيل والسعودية، وقلق مستشاريه من تداعيات ذلك، بالإضافة إلى محادثات سرية مع الإيرانيين.
"رغم مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الاحتجاجات في إيران، فإنه لا يزال هناك شك كبير بشأن قدرة المحتجين على إحداث تغيير سياسي ثوري في المدى القصير". بحسب صحيفة "إسرائيل هيوم".
تشهد إيران منذ 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، موجة احتجاجات متواصلة بدأت من سوق التجار في طهران وامتدت إلى الجامعات، على خلفية الأزمة الاقتصادية وتدهور العملة، ثم تطورت لتصل إلى اقتحام عدد من المراكز الأمنية وحرقها والمناداة بإسقاط النظام.
منذ ٧ أشهر
تصريحات كواكبيان خلال مقابلة تلفزيونية في 10 يوليو/ تموز 2025، وصفتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأنها "بذيئة وكاذبة"، بينما رفعت النيابة العامة في طهران دعوى ضدها بتهمة إثارة الرأي العام، وفق وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية.