منذ ٦ أيام
بين عقيدة "الوطن الأزرق" التركية والتحالف الثلاثي لإسرائيل واليونان وقبرص، يتحول شرق المتوسط إلى ساحة تنافس إستراتيجي تكشف عن سباق نفوذ بحري متصاعد.
منذ شهرين
في ظل تصاعد التنافس الدولي في القرن الإفريقي، تتسارع التحركات الإماراتية والإسرائيلية والأميركية لدعم إقليم “أرض الصومال” الانفصالي وتحويله إلى محور جيوسياسي جديد يرتبط بأمن البحر الأحمر وممرات التجارة والنفوذ الإقليمي.
أكدت أنقرة رسميا أنها تدفع بمشروع قانون جديد يهدف إلى تحديد صلاحيات الدولة في مناطق ولايتها البحرية، وهي الخطوة التي تطلق عليها وسائل الإعلام الدولية اسم "قانون الوطن الأزرق".
منذ ٣ أشهر
تصاعد ملحوظ في التوترات السياسية والعسكرية شهدته منطقة شرق البحر المتوسط وبحر إيجه في السنوات الأخيرة، سواء بين تركيا واليونان، أو في ملف قبرص وقضايا الطاقة والتحالفات الأمنية المتنامية في المنطقة.
حسن عبود
بدل أن تتحول العملية إلى أزمة سيادة بين الاتحاد الأوروبي وتل أبيب، انتهت في مسار مختلف: ناشطون يُنقلون إلى موانئ يونانية، ثم إلى مكاتب قنصلية، ثم إلى طائرات العودة.
الوضع في المنطقة لا يصل إلى مستوى الحرب الشاملة، لكنه في الوقت ذاته بعيد عن الاستقرار الحقيقي؛ إذ يَسوده توتر منخفض الشدة لكنه مستمر، ويتم تغذيته بعوامل متعددة مثل التنافس على الطاقة، وانعدام الثقة التاريخي، والتحركات العسكرية المتكررة.