زياد المزغني
منذ ٤ أعوام
رغم المحاولات الرسمية للقضاء على العبودية في موريتانيا، لا تزال المنظمات الحقوقية تكشف عن آلاف حالات الاسترقاق، بينما يعتبر آخرون أن القضية تحمل الكثير من المبالغة.
منذ ٦ أعوام
قد يبدو غريبا في العام 2019، أن تتداول وسائل إعلام محلية أو عالمية أخبارا عن جزء من مواطني دولة ما على كوكب الأرض، وهم لا يزالون يعانون من تبعات العبودية التي عاشوها لعقود طويلة، إذ ينظر إليهم المجتمع حتى الآن بتمييز رغم القوانين التي تجرّم الرق.