منذ ١٥ يومًا
الفجوة بين رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لشرق أوسط يُعاد تشكيله من جانب، وتطلعات الدول العربية من جانب آخر، هي فجوة أعمق مما يمكن ردمه.
منذ شهر واحد
وضعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التحالف بين دول الخليج وواشنطن أمام اختبار “إعادة التقييم”؛ إذ تدفع تداعيات الصراع دولا منها نحو مراجعة شراكاتها التاريخية بحثا عن توازنات إستراتيجية جديدة تضمن مصالحها.
الإشكال الحقيقي يكمن في كيفية استخدام السعودية حرب غزة لإعادة ترتيب ثلاثة ملفات مترابطة، وتشمل هذه الملفات العلاقة مع واشنطن، ومستقبل التطبيع مع إسرائيل، إضافة إلى دور الرياض القيادي في الفضاء العربي.
مثلت اتفاقات التطبيع التي وُقعت في سبتمبر/أيلول 2020 بين إسرائيل والإمارات والبحرين، ثم وُسّعت لاحقا لتشمل المغرب والسودان، تحولا بعيدا عن النموذج الإقليمي الذي اشترط تسوية إسرائيلية-فلسطينية قبل التطبيع.
منذ شهرين
في خضم تصاعد التوترات الإقليمية، تتبلور مواقف جديدة تجاه التطبيع والصراع في المنطقة، وسط محاولات لإعادة تشكيل موازين القوى ودفع مسارات سياسية قد تؤثر على مستقبل القضية الفلسطينية.
عالي عبداتي
في حربه على كل القوى الحية في تونس، يؤكد الرئيس قيس سعيد، حساسيته المفرطة من وجود شخصيات أو كيانات ذات تأثير مجتمعي، مستقلة عن السلطة أو غير خاضعة لها.