منذ ٣ أشهر
مئات الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم في صفقة مع إسرائيل، سيتولون مناصب قيادية في ذراع الحركة العسكري، مما يتيح لها البقاء في السلطة في قطاع غزة وبدء إعادة بناء قوتها العسكرية.