يمنيون يدينون قتل أمن عدن الشاهد الوحيد على #اغتصاب_طفل

لاقت قضية مقتل الشاب رأفت دنبع في العاصمة اليمنية المؤقتة "عدن" موجة غضب واستنكار واسعين، وتفاعلا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وناشطين وإعلاميين وحقوقيين، ودشنوا هاشتاج عبروا فيه عن إدانتهم قتل #رأفت_دنبع؛ الشاهد الوحيد في قضية #اغتصاب_طفل.
وكانت عناصر أمنية، تابعة لمكافحة الإرهاب بعدن، قد صفّت دنبع، الأحد الماضي، بعد شهادته على واقعة اغتصاب طفل، كان فيها هو الشاهد الوحيد، وسط أنباء تتحدث عن تورط رجال أمن في واقعة الاغتصاب.
وندد الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بحالة الانفلات الأمني في عدن؛ إذ شهدت في الفترة الأخيرة حوادث قتل واغتصاب، قيّد معظمها ضد مجهول، وطالب الناشطون في حملتهم بضرورة تفعيل دور الأجهزة الأمنية للحد من تلك الحوادث والجرائم.
كشف خيوط القضية
وكتب الناشط عمرو عطار تفاصيل مقتل وتصفية شاب المعلا رأفت، قائلا: جاءت يوم الخميس في تمام الساعة الواحدة فجرا ثلاثة أطقم عسكرية إلى الحي بالقرب من فندق تاج أوسان، حيث يسكن الشاب رأفت دنبع، وهو شاهد مهم في قضية اغتصاب طفل المعلا س.ع ، وهو الذي كشف خيوط القضية والمتهم فيها ثلاثة شباب.
تفاصيل قضية مقتل وتصفية شاب المعلا رأفت
— #عمرو_العطار (@amr_alataar) ٣ مارس ٢٠١٩
حضرت يوم الخميس في تمام الساعة الواحده فجرا ثلاثة اطقم إلى الحافة بالقرب من فندق تاج أوسان حيث يسكن الشاب رافت دنبع وهو شاهد مهم في قضية اغتصاب طفل المعلا ( س.ع) .وهو الذي كشف خيوط القضية والمتهم فيها ثلاثة شباب https://t.co/hWby5ngEQJ pic.twitter.com/wzPkQIq1Sk
أما نجيب اليافعي فكتب تغريدة قال فيها: كان الإرهابيون في عدن يستهدفون بالقتل الأئمة والدعاة ثم العسكر والوجاهات الاجتماعية، ثم رجال الخير والبر في المؤسسات الخيرية، والآن تحولوا لاستهداف شهود الحق على جرائمهم.
كان الإرهابيون في عدن يستهدفوا بالقتل الإئمة والدعاة ثم العسكر ثم الوجاهات الإجتماعية ثم رجال الخير والبر في المؤسسات الخيرية والان تحولوا لإستهداف شهود الحق على جرائمهم .#رافت دنبع شاهد _مغدور.
— نجيب اليافعي (@njybalyafy13) ٤ مارس ٢٠١٩
وكتب آخر تحت اسم "مقاوم جنوبي" فعلا مشروع وطني، عدن تحترق بسبب قيام مليشيات الانتقالي بقتل الجندي الشهيد رأفت دنبع، مكتشف قضية اغتصاب طفل المعلا، لماذا ؟ لأن الطفل من الشمال، اتقوا الله، سيأتي يوم يخرج فيه شباب عدن ضد ميليشياتكم القذرة كما خرج ضد الحوثي.
فعلا مشروع وطني
— مقاوم جنوبي - عدن (@QQknDE3Ya9slX2M) ٥ مارس ٢٠١٩
عدن تحترق يامنافق بسبب قيام مليشيات الانتقالي بقتل الجندي الشهيد رافت دنبع مكتشف قضية اغتصاب طفل المعلا
لية لان الطفل من الشمال
اتقوا الله
سياتي يوم كما خرج شباب عدن ضد الحوثي سيخرجون ضد مليشياتكم القذرة pic.twitter.com/5NlassYtI6
من جانبه كتب المغرد مطنوخ مأرب: تصاعد الاحتجاجات في عدن لليوم الثاني على التوالي، غضب الشارع العدني بإغلاق الشارع الرئيسي المعروف بشارع مدرم بمديرية المعلا، للمطالبة بالقبض على قاتل الجندي رأفت دنبع الذي تم قتله وتصفيته من قبل قوات مكافحة الارهاب.
#عدن
— ����مطنوخ_مأرب���� (@Marib_11) ٤ مارس ٢٠١٩
تصاعد الاحتجاجات في عدن لليوم الثاني على التوالي غضب الشارع العدني بإغلاق الشارع الرئيسي المعروف بشارع مدرم بمديرية المعلا لمطالبة القبض على قاتل الجندي رأفت دنبع الذي تم قتله وتصفيته من قبل قوات مكافحة الارهاب بقيادة يسران المقطري pic.twitter.com/v6ZoC2983n
أما إبراهيم عبد القادر فقد كتب تغريدة قال فيها: منطقيا يفترض تكريم الجندي والشاب الأنيق رأفت دنبع؛ لأنه كشفهم متلبسين بجريمة اغتصاب، لكن في عهد مليشيا الحزام الأمني وأحزمته وكراتينه، هكذا يتم التعامل مع الناس، وهو يؤكد بأن هذه عصابة أمنت، حتى أصبح ارتكابها للجريمة إدمانا يوميا، فمن يقتل يوميا سيقتل كل ساعة.
منطقيايفترض تكريم الجندي والشاب الأنيق #رأفت_دنبع لأنه كشفهم متلبسين بجزيمة اغتصاب، لكن في عهد مليشيا الحزام الأمني وأحزمته وكراتينه هكذا يتم التعامل مع الناس، وهو يؤكد بأن هذه عصابة أمنت حتى أصبح ارتكابها للجريمة ادمان يومي، فمن يقتل يوميا سيقتل كل ساعة!#رأفت_قضيه_كل_المظلومين
— إبراهيم عبد القادر (@Ebr_AbdAllah) ٥ مارس ٢٠١٩
وكتب محمد باكثير تغريدة قال فيها: لأول مرة جهاز مكافحة الإرهاب الذي نفخر به، ولا زلنا نفخر به بعد الحرب، على المحك، إما أن ينتصر للقانون ويسلم قتلة رأفت دنبع للنيابة، للتحقيق وتقديمهم للمحاكمة، أو سوف يكون سقوطه سقوطا لحلم أول جهاز أمني عدني جنوبي، لمكافحة الإرهاب بعد التهميش.
لأول مرة جهاز مكافحة الإرهاب الذي نفخر به ولا زلنا نفخر به بعد الحرب على المحك أما أن ينتصر للقانون ويسلم قتلة رأفت دنبع للنيابة للتحقيق وتقديمهم للمحاكمة أو سوف يكون سقوطه سقوط لحلم اول جهاز أمني عدني جنوبي لمكافحة الإرهاب بعد التهميش https://t.co/hWtLwBUc41
— محمدباكثير (@maobakatheer1) ٤ مارس ٢٠١٩
أما الهاشمي سالم حسين، فقد كان له رأي آخر حول المسؤول عن مقتل الشاب رأفت، فقال إن قتل الشاب رأفت عبد الرحمن دنبع في المعلاء جريمة تتحملها حكومة هادي وشلته، ولن تسقط بالتقادم.
قتل الشاب رأفت عبد الرحمن دنبع في المعلاء جريمه يتحملها حكومه هادي وشلته ولم تسقط بل التقادم
— الهاشمي سالم حسين الحاج (@YFMyIWcxHL4NFmT) ٣ مارس ٢٠١٩
من جانبه كتب جهاد الخضر منشورا على فيس بوك قال فيه: الآن غضب عارم في مديرية خورمكسر على قضية قتل الشاهد الوحيد رأفت دنبع، رحمة الله عليك يارافت، تصفية أبناء عدن عيني عينك.
وكتب الضابط السابق في أمن عدن عادل الحسني، منشورا على فيس بوك، قال فيه: نمتلك الفيديو أثناء مداهمة شهيد عدن رأفت دنبع؛ أي تلاعب في القضية لن ينفع.
صحفيون وإعلاميون يدينون الواقعة
وكان للإعلاميين حضور بارز في استنكار الحادثة، حيث قال الصحفي أنيس منصور: مقتل الشهيد رأفت دنبع من قبل مليشات يسران مقطري المدعوم إماراتياً، فجّر انتفاضة شعبية عارمة، وأضاف: قطع شوارع وإحراق إطارات، ودعوات لعصيان مدني بمديريات عدن، بداية مرحلة تصعيدية تنديداً بمقتل دنبع الشاهد الوحيد بالحادثة الشهيرة التي هزت عدن، وهي اغتصاب طفل من قبل رجال الأمن بشرطة المعلا.
مقتل الشهيد رافت دنبع من قبل مليشات يسران مقطري المدعوم اماراتياً فجر انتفاضة شعبية عارمة قطع شوارع واحراق اطارات ودعوات لعصيان مدني بمديريات عدن
— الصحفي / أنيس منصور (@ANES_mansoo) ٤ مارس ٢٠١٩
بداية مرحلة تصعيدية تنديداً بمقتل دنبع الشاهد الوحيد بالحادثة الشهيرة التي هزت عدن #أغتصاب_طفل من قبل رجال الأمن بشرطة المعلا pic.twitter.com/NndCxJNe04
من جانبها نشرت الناشطة والإعلامية رندا محمد مقطع فيديو علّقت فيه على الحادثة وكتبت : قبل كل شيء أنا آسفة من أبي وأمي وإخواني الذي وعدتهم ما أتكلم، كلام أفضفض فيه عن مقتل رأفت وغيره من أبناء عدن ، تحت ما يسمى أمن عدن.