منذ ١٠ أشهر
شهد المغرب مجموعة أحداث استثنائية، تمثلت في الاعتداء الجسدي على رجال السلطة وأعوان وزارة الداخلية من قبل مواطنين، وسط تحذيرات من إجراءات انتقامية من السلطة بغية الحفاظ على هيبتها.